Accessibility links

واشنطن تدعو لوقف تمويل المجموعات المتطرفة في سورية


مقاتلون من جبهة النصرة في حلب

مقاتلون من جبهة النصرة في حلب

دعت وزارة الخارجية الأميركية قادة منطقة الشرق الأوسط إلى وقف تمويل وتجنيد عناصر لتنظيمي الدول الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة، وأيضا وقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى سورية.

وأدانت الوزارة في بيان وزعته السفارة الأميركية في بغداد الإثنين الهجمات الأخيرة في العراق التي استهدفت خصوصا قوات الجيش والشرطة، متهمة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بالوقوف خلفها.

وذكر البيان أن "الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) هي فرع من تنظيم القاعدة الذي هو عدو مشترك للولايات المتحدة وجمهورية العراق، ويشكل تهديدا لمنطقة الشرق الأوسط الكبير".

وأضاف البيان "سنواصل عملنا مع جميع القادة العراقيين من أجل عزل الشبكات المتطرفة العنيفة"، داعيا قادة المنطقة إلى اتخاذ التدابير الفعالة لمنع تمويل وتجنيد عناصر في هذه المجموعات، ومن بينها الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة.

ودعا البيان من جانب آخر إلى إيقاف تدفق المقاتلين الأجانب إلى سورية حيث يقوم الكثير منهم لاحقا بتنفيذ تفجيرات انتحارية ضد مدنيين أبرياء في العراق.

وشهد العراق على مدى الأيام الماضية عددا من الهجمات الانتحارية التي استهدفت الزوار الشيعة خلال توجههم إلى كربلاء لإحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين.

يشار إلى أن مجموعات من العراقيين تقاتل قوات المعارضة السورية في إطار ما تقول إنه "واجب مقدس" يشمل الدفاع عن "المقدسات الشيعية" في هذا البلد.

سقوط قذيفة على الجولان

وفي سياق متصل سقطت قذيفة هاون أطلقت في إطار النزاع في سورية الإثنين في الجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي "سقطت قذيفة على مرتفعات الجولان" من دون أن تسبب أضرارا أو إصابات. وأشارت إلى أن الجيش فتح تحقيقا في الموضوع.

وأضافت أن "الدلائل الأولية تشير إلى أن القذيفة سقطت بالخطأ وكانت جزءا من القتال في سورية".

وتشهد مرتفعات الجولان توترا منذ بدء النزاع في سورية قبل أكثر من عامين، إلا أن الحوادث فيها بقيت طفيفة واقتصرت على إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة أو الهاون على أهداف للجيش الإسرائيلي الذي رد في غالب الأحيان.
XS
SM
MD
LG