Accessibility links

المعارضة السورية تعزز موقعها في القصير بعد اختراق حصار الجيش النظامي


آثار الدمار الذي لحق إحدى المناطق في القصير في 23 مايو/أيار 2013

آثار الدمار الذي لحق إحدى المناطق في القصير في 23 مايو/أيار 2013

قال ناشطون ومعارضون إن نحو ألف من عناصر المعارضة السورية المسلحة تمكنوا الجمعة من اختراق الحصار الذي تفرضه القوات النظامية ودخول مدينة القصير في محافظة حمص.
فقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدخول مئات من هؤلاء إلى القصير بعد أن "تمكنوا من فتح ثغرة لجهة بلدة شمسين شمال شرق القصير ونفذوا منها إلى داخل المدينة".
كذلك، قال رئيس الائتلاف السوري بالإنابة جورج صبرة في اسطنبول الجمعة إن "ألف مقاتل من كل أنحاء سورية" نجحوا في دخول القصير في وسط سورية.
كما أعلن لواء التوحيد، أحد ابرز المجموعات المقاتلة ضد النظام في سورية، والمدعوم من الإخوان المسلمين، على صفحته على فيسبوك، وصول مقاتليه إلى داخل القصير.
ولا يعرف مدى تأثير تعزيز صفوف قوات المعارضة بالرجال على العمليات العسكرية في المدينة، لكن مدير المرصد رامي عبد الرحمن وقال إن "المشكلة ليست في عدد المقاتلين، انما في نوعية السلاح الذي تحتاجه الكتائب لمواجهة القوة النارية الهائلة التي تتعرض لها من الجيش السوري وحزب الله"، حسب تعبيره.
من يسيطر على القصير؟
وأكد رئيس أركان الجيش الحر اللواء سليم إدريس في اتصال مع "راديو سوا" سيطرة الجيش الحر على معظم أجزاء مدينة القصير ، نافيا الأنباء التي أفادت بسيطرة قوات النظام السوري وقوات من حزب الله على المدينة.
فيما قال وزير شؤون المصالحة السورية علي حيدر لـ "راديو سوا" إن الجيش النظامي يسيطر على 80 في المئة من المدينة، وأشار إلى أن المسلحين يتمركزون الآن في جزء ضيق من القسم الشمالي من القصير.
ويقول ناشطون ومعارضون إن هناك حاجة ملحة لإخلاء الجرحى من المدينة التي تعاني نقصا في كل المواد الأساسية.
وتهدف معركة القصير التي بدأت منذ أسبوعين إلى تأمين طرق الإمداد قرب الحدود بين سورية ولبنان التي يتبادل الجانبان الاتهامات باستغلالها لدعم قواتهم داخل سورية.
وبالنسبة للرئيس السوري بشار الأسد فستسمح محاصرة القصير له بتعزيز قبضته على حزام من الأراضي بين العاصمة دمشق ومعقله العلوي على ساحل البحر المتوسط.
XS
SM
MD
LG