Accessibility links

logo-print

الاستخبارات الأميركية لا تستبعد هجمات إسرائيلية مستقبلية ضد سورية


صورة مأخوذة عن فيديو لانفجار في دمشق ناجم عن القصف الإسرائيلي

صورة مأخوذة عن فيديو لانفجار في دمشق ناجم عن القصف الإسرائيلي

قال مسؤول استخباراتي أميركي إن سورية قد تتعرض لهجمات أخرى مستقبلا على غرار الغارات الجوية التي يعتقد أن طائرات إسرائيلية شنتها واستهدفت شحنات سلاح إلى حزب الله اللبناني الحليف لسورية.

ونسبت وكالة رويترز إلى هذا المسؤول الذي لم تسمه القول إنه "لا يمكن استبعاد شن هجمات أخرى في المستقبل".

ونقلت الوكالة عن مسؤول استخباراتي آخر القول إن "أي اسلحة متطورة تجد طريقها هناك (في سورية) ويبدو أنها في طريقها للوصول لعناصر سيئة، فاعتقد أن هناك احتمالا بأن يتم استهدافها أيضا."

وأضاف أن الهجوم الذي تم تنفيذه الأحد استهدف مثل الهجوم السابق مخازن صواريخ الفاتح 110 التي تنقل من إيران إلى حزب الله.

وقال المسؤول إنه لم يتم إعطاء الولايات المتحدة أي تحذير قبل الهجمات الجوية التي وقعت في سورية.

وأضاف المسؤول دون تأكيد أن إسرائيل هي التي شنت هذه الهجمات، أنه تم إبلاغ الولايات المتحدة بهذه الغارات الجوية بعد حدوثها، وفي الوقت الذي كانت تنفجر فيه القنابل.

وقال إنه "سيكون أمرا عاديا بالنسبة لإسرائيل اتخاذ خطوات عدوانية عندما توجد فرصة ما لسقوط بعض أنظمة الأسلحة المتطورة في يد أناس مثل حزب الله."

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أكد يوم السبت أن "من حق إسرائيل أن تأخذ حذرها من نقل أسلحة متقدمة إلى حزب الله".

وبعد ساعات من الهجمات الإسرائيلية أبدى أعضاء بالكونغرس الأميركي قلقهم بشأن الغموض المتزايد في الشرق الأوسط.

وقال السناتور الجمهوري جون ماكين إن الضربات الجوية الإسرائيلية على سورية يمكن أن تزيد الضغوط على إدارة أوباما للتدخل في سورية.

وأضاف ماكين لقناة فوكس نيوز "نحتاج إلى تغيير جذري في السياسة الأميركية حيال سورية.. إذ ينبغي مع عدم نشر جنود على الأرض، إقامة منطقة آمنة وحمايتها وتزويد الأشخاص الذين يستحقون بالاسلحة في سورية.. هؤلاء الذين يقاتلون بوضوح من أجل الأشياء التي نؤمن بها".

واعتبر ماكين أنه "في كل يوم يمر يزيد حزب الله نفوذه ويتدفق الأصوليون إلى سورية وتزداد الأوضاع هشاشة".

وكان وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل ذكر في الأسبوع الماضي أن واشنطن تعيد النظر في معارضتها لتسليح مقاتلي المعارضة السورية.

وحذر هيغل من أن تقديم أسلحة إلى القوات التي تقاتل الرئيس بشار الأسد هو مجرد خيار من الخيارات وينطوي على خطر أن تجد الأسلحة طريقها إلى أيدي متطرفين معادين لأميركا بين مقاتلى المعارضة.
XS
SM
MD
LG