Accessibility links

logo-print

المعارضة السورية تسيطر على حاجز استراتيجي في درعا


أحد أحياء بدير الزور

أحد أحياء بدير الزور

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مقاتلين معارضين سيطروا الجمعة على حاجز استراتيجي للقوات النظامية السورية في مدينة درعا بعد اشتباكات وحصار دام أكثر من أسبوعين.

وأشار المرصد إلى أن المقاتلين فجّروا الخميس سيارة مخففة في الحاجز "ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى" من القوات النظامية.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الحاجز "هو أهم مركز عسكري يسيطر عليه مقاتلو المعارضة في مدينة درعا" منذ بدء النزاع السوري.

من ناحية أخرى، أفاد المرصد بوقوع اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة بالقرب على طريق مطار دمشق الدولي بالقرب من بلدة بيت سحم جنوبي العاصمة السورية.

وشهدت بلدات عين ترما وداريا والمعضمية اشتباكات أيضا بين الطرفين رافقها قصف بالطيران من قبل القوات النظامية.

كما أفاد ناشطون بوقوع اشتباكات في عدة أحياء بدير الزور شرقي سورية وعدة قرى تابعة لريف حلب شمالي البلاد.

من جهة ثانية، أعلن المرصد مقتل خمسة أشخاص على الأقل في قصف لقوات النظام على مدينة الكرك في محافظة درعا الجنوبية.

كذلك، قال المرصد إن القوات النظامية اقتحمت اليوم عدة قرى في ريف حماة الجنوبي في محاولة منها للسيطرة عليها لفصل محافظتي حماة وحمص عند محور مدينة الرستن.

وتقع الرستن على الطريق الدولي الذي يربط مدينتي حماة وحمص وهي تحت سيطرة مقاتلي المعارضة منذ أكثر من عام.

قتلى تحت التعذيب

من ناحية أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة بأن 16 رجلا من مدينة حرستا في ريف دمشق قضوا تحت التعذيب في سجون قوات الرئيس بشار الأسد في دمشق ونقلت جثثهم إلى أحد مستشفيات العاصمة لتسليمها إلى ذويهم.

وأوضح المرصد أن مصدر هذه المعلومة هو "ناشطون من مدينة حرستا" التي تعتبر أحد معاقل المعارضة المسلحة في ريف العاصمة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إنه ليس معلوما متى قضى هؤلاء السجناء، إلا أنه أكد أن النظام دأب على تسليم معتقلين لديه إلى ذويهم جثثا هامدة وعليها علامات تعذيب واضحة.

يشار إلى أنه قتل أكثر من 100 ألف شخص في النزاع السوري الذي بدأ في منتصف مارس/آذار 2011 ضد نظام الرئيس بشار الأسد الذي حاول قمعه بالقوة.
XS
SM
MD
LG