Accessibility links

logo-print

خبراء الأسلحة الكيميائية يبدأون مهمتهم في سورية


قافلة تابعة للخبراء تدخل سورية-أرشيف

قافلة تابعة للخبراء تدخل سورية-أرشيف

بدأ خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مهمتهم لتحديد ومعاينة منشآت الأسلحة الكيميائية في سورية الخميس، وذلك في إطار قرار مجلس الأمن الدولي 2118.

فقد غادر تسعة من أعضاء الفريق فندق "فور سيزنز" وسط دمشق الخميس، حيث يقيم أعضاء الفريق المكون من 19 عضوا، إلى جهة لم يعلن عنها، للقيام في ما يبدو بأعمال تفتيش حول تلك الأسلحة الكيميائية في سورية.

وغادر المفتشون إلى وجهتهم في ثلاث سيارات تابعة للأمم المتحدة، مع عدد قليل من الأمتعة.

ويحيط التكتم بمهمة الخبراء الدوليين، في ظل غياب أي تصريحات رسمية حول تفاصيل عملهم.

ويعزو مدير تحرير صحيفة تشرين الحكومية محي الدين محمد أمين، السرية التامة التي تحيط عمل البعثة الدولية، إلى الأوضاع الأمنية في البلاد.

وقال محمد أمين في اتصال مع "راديو سوا"، إن حكومة دمشق توفر الدعم اللازم للفريق والمعلومات الأمنية حول المناطق التي يتوجهون إليها، لذلك فإن الكشف عن تلك المواقع قد يعرضهم والمنشآت الكيميائية للاستهداف من جانب المسلحين، في إشارة إلى قوات المعارضة.

وتأتي مهمة هذا الفريق التاريخية تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118 حول جمع الأسلحة الكيميائية السورية، تمهيدا للتخلص منها في مهلة لا تتجاوز يونيو/حزيران 2014.

وحسب تقديرات الخبراء، تمتلك سورية أكثر من ألف طن من الأسلحة الكيميائية، بينها نحو 300 طن من غاز الخردل والسارين، موزعة على نحو 45 موقعا في سائر أنحاء البلاد.

وقدمت السلطات السورية في 19 أيلول/سبتمبر الماضي لائحة بمواقع الانتاج والتخزين إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تتخذ من لاهاي مقرا.
XS
SM
MD
LG