Accessibility links

الأمم المتحدة ترسل 65 شاحنة مساعدات إلى الرستن المحاصرة


إجلاء المصابين والمدنيين من الزبداني ومضايا

إجلاء المصابين والمدنيين من الزبداني ومضايا

دخلت الخميس أكبر قافلة مساعدات إنسانية منذ بدء النزاع السوري قبل خمس سنوات، إلى مدينة الرستن المحاصرة في ريف حمص الشمالي وسط البلاد، وذلك غداة نجاح الأمم المتحدة في إجلاء 500 شخص من أربع مناطق محاصرة أخرى.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بافل كشيشيك لوكالة الصحافة الفرنسية إن قافلة المساعدات ضمت 65 شاحنة تحمل مواد غذائية وأدوية ومعدات طبية دخلت الرستن حيث يعتقد أن حوالى 120 ألف شخص يعيشون.

وأضاف كشيشيك "نعتقد أن هناك 17 مخيما للنازحين في منطقة الرستن تعاني من وضع إنساني صعب".

وهذا فيديو نشرته اللجنة على حسابها على تويتر لوصول المساعدات إلى الرستن:

وتعتبر الرستن أحد آخر معقلين متبقيين لمقاتلي المعارضة في محافظة حمص، وتحاصرها القوات النظامية منذ نحو ثلاث سنوات.

الأمم المتحدة تجلي 500 شخص (10:27 ت.غ)

نجحت الأمم المتحدة في إجلاء 500 شخص من أربع مدن وبلدات محاصرة في سورية وباتوا في طريقهم إلى مناطق واقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة أو القوات النظامية، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس.

وقال المرصد إن حافلات تقل 250 شخصا من الزبداني ومضايا وأخرى تقل 250 آخرين من الفوعة وكفريا وصلت فجر الخميس إلى منطقة قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي، وانتقلت منها إلى مناطق واقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة أو القوات النظامية.

وأوضح أن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من الزبداني ومضايا بدأوا بالوصول إلى محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة "جيش الفتح" وهو عبارة عن تحالف فصائل إسلامية على رأسها جبهة النصرة وحركة "أحرار الشام".

أما الـ250 الآخرون من الفوعة وكفريا ففي طريقهم إلى دمشق واللاذقية. ووفق المرصد، فقد وصل البعض منهم إلى مدينة اللاذقية.

وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في نيويورك أن الأشخاص الـ500 الذين تشملهم عملية الإجلاء هم جرحى ومرضى وعائلاتهم.

ووفق اتفاق توصلت إليه القوات النظامية والفصائل المقاتلة في أيلول/سبتمبر الماضي فإن كافة عمليات الإجلاء وإدخال المساعدات إلى تلك البلدات الأربع يجب أن تجري بشكل متزامن.

وفي كانون الأول/ديسمبر جرت أول عملية إجلاء لـ450 مسلحا ومدنيا من هذه البلدات الأربع. وأدخلت الأمم المتحدة دفعات عدة من المساعدات إلى تلك المناطق المحاصرة لا سيما منذ بدء اتفاق وقف الأعمال القتالية في 27 شباط/فبراير، وأخرجت عددا محدودا من الأشخاص الذين يعانون من أمراض أو مسنين، لكن المساعدات ظلت غير كافية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG