Accessibility links

مضايا.. قافلة مساعدات جديدة وجهود لإجلاء الحالات الحرجة


قافلة مساعدات من الهلال الأحمر السوري خارج مضايا يوم 14 يناير 2016

قافلة مساعدات من الهلال الأحمر السوري خارج مضايا يوم 14 يناير 2016

توجهت قافلة جديدة من المساعدات الإنسانية الخميس إلى مضايا في ريف دمشق حيث يعيش أكثر من 40 ألف شخص تحت حصار القوات النظامية منذ ستة أشهر. وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بدخول ست شاحنات بالفعل إلى البلدة.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية بافل كشيشيك للوكالة إن قافلة المساعدات التي تضم 44 شاحنة، غادرت دمشق باتجاه مضايا، مضيفا أن توزيع الطحين ومواد النظافة يعد "أولوية".

سكان في مضايا ينتظرون وصول المساعدات

سكان في مضايا ينتظرون وصول المساعدات

وأضاف المسؤول الدولي أن القافلة تضم طواقم طبية وأخصائية تغذية لإجراء تقييم سليم لأوضاع السكان.

من جهة أخرى، توجهت قافلة أخرى تضم 17 شاحنة إلى بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب صباح الخميس، حيث يقيم نحو 20 ألف شخص تحاصرهم الفصائل المقاتلة المعارضة منذ الصيف الماضي.

إجلاء المدنيين

سوريون في مضايا ينتظرون وصول المساعدات في الـ11 من يناير 2016

سوريون في مضايا ينتظرون وصول المساعدات في الـ11 من يناير 2016

في سياق متصل، قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سورية يعقوب الحلو الخميس لصحافيين في دمشق، إن منظمة الصحة العالمية وجهات أخرى عاملة في المجال الطبي بدأت مفاوضات مع السلطات السورية من أجل تسهيل عملية خروج المواطنين الذين يعانون من مشاكل صحية.

وأردف قائلا "وجدنا فعلا داخل مضايا حالات حرجة جدا تستدعي التحويل السريع إلى المستشفيات، وكلنا أمل أن هذه العملية ستتم في الأيام القادمة".

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الاثنين أن نحو 400 شخص يعانون من سوء التغذية ومشاكل طبية أخرى "مهددون بالموت" وبحاجة إلى الإجلاء لتلقي رعاية صحية ملحة.

خطط لإدخال المساعدات (19:50 ت.غ الأربعاء 13 يناير)

قالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

قافلة مساعدات تابعة للصليب الأحمر الدولي قبيل دخولها بلدة مضايا في الـ11 من يناير 2016

قافلة مساعدات تابعة للصليب الأحمر الدولي قبيل دخولها بلدة مضايا في الـ11 من يناير 2016

ليندا توم الأربعاء إن هناك خططا لتسليم المزيد من المساعدات لبلدة مضايا التي يعتقد أن أكثر من 20 شخصا من سكانها قضوا بسبب نقص الغذاء، إضافة إلى بلدتي الفوعة وكفريا.

وأضافت توم أن منظمات الإغاثة تأمل إدخال المزيد من الأغذية والأدوية الخميس إلى ثلاث بلدات سورية محاصرة من بينها بلدة مضايا التي ذكرت تقارير أن عددا من سكانها قضوا جوعا.

وأشارت توم إلى "التخطيط للقيام بعمليات في مضايا والفوعة وكفريا الخميس، تتبعها دفعة ثالثة من المساعدات خلال الأيام المقبلة"، على أن يتم إيصال المساعدات إلى الزبداني في وقت لاحق.

وتخضع مضايا والزبداني في محافظة دمشق إلى حصار حكومي، فيما تخضع الفوعة وكفريا إلى حصار من المسلحين.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG