Accessibility links

مانيلا ترحب بالإفراج عن مراقبيها الدوليين في الجولان


مدخل مركز تابع للأمم المتحدة في الجولان

مدخل مركز تابع للأمم المتحدة في الجولان

رحبت الحكومة الفيلبينية الأحد بالإفراج عن 21 مراقبا فيليبينيا تابعين للأمم المتحدة خطفهم معارضون مسلحون في الجولان يوم الاربعاء الماضي، وعبرت عن شكرها للأردن على استقبالهم.

وأوضح المتحدث بإسم الجيش الفيليبيني الكولونيل أرنولفو بورغوس إن المراقبين موجودون في مقر حرس الحدود الأردني، مشيرا إلى أنهم سيبقون في فندق في العاصمة عمان ليومين قبل التحاقهم مجددا بقوة فض الاشتباك في الجولان.

وصول المراقبين إلى الأردن (السبت 15:25 بتوقيت غرينتش)

وكان المتحدث باسم الحكومة الأردنية سميح المعايطة قد أكد السبت وصول مراقبي الأمم المتحدة الذين كانوا محتجزين في سورية إلى الأراضي الأردنية.

ومن جانها قالت سفيرة الفيليبين في عمان اوليفيا بالالا السبت إن مراقبي الأمم المتحدة الذين كانوا محتجزين في سورية من قبل مجموعة معارضة وصلوا إلى الأردن.

وأضافت بالالا قائلة "أنا أتوجه إلى الحدود الأردنية الآن للقائهم والاطمئنان عليهم".


وهذا مقطع فيديو للمراقبين الفيليبيين قبيل تسليمهم إلى السلطات الأردنية:



نقل المراقبين إلى الحدود الأردنية (12:09 بتوقيت غرينيتش)

نقل 21 مراقبا فيليبينيا يعملون في اطار قوات الامم المتحدة في الجولان وتحتجزهم مجموعة سورية معارضة، الى منطقة الحدود الأردنية السبت تمهيدا لتسليمهم.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد إن المراقبين "نقلوا من بلدة جملة حيث كانوا محتجزين في اتجاه وادي اليرموك على الحدود الأردنية تمهيدا للإفراج عنهم"، وذلك نقلا عن ناشط في "لواء شهداء اليرموك" الذي أعلن الأربعاء احتجاز المراقبين في البلدة الواقعة في الجانب السوري من الجولان.

ولم يحدد عبد الرحمن موعدا للإفراج عن المراقبين وما إذا كانوا سيسلمون للسلطات الأردنية أو لوفد من الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وكان المرصد قد أشار إلى أن "لواء شهداء اليرموك" الذي يحتجز المراقبين، تلقى السبت "اتصالا من قوات الأمم المتحدة، وقالوا لهم إنهم في طريقهم إليهم من أجل تسلم مراقبي الأمم المتحدة الموجودين في قرية جملة الواقعة قرب الحدود مع الجولان السوري".

وكان الوضع الميداني هادئا في ساعات الصباح الأولى السبت، لكن "اندلعت اشتباكات بين المقاتلين والقوات النظامية عندما هاجم المقاتلون سرية عسكرية في المنطقة الواقعة قرب قرية عابدين" على مسافة ثلاثة كيلومترات إلى الجنوب من جملة.

وقال الناطق باسم الجيش الفيليبيني الكولونيل راندولف كابانغبانغ السبت في مانيلا إن القصف توقف ومفاوضي الأمم المتحدة استأنفوا التخطيط مع المعارضين المسلحين لترتيبات من أجل تسلم المراقبين.

وكان مدير عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة ايرفيه لادسو قد أعلن الجمعة عن أمله في أن تلتزم القوات السورية "وقف لإطلاق النار لبضع ساعات" لإفساح المجال لتسلم المراقبين من خاطفيهم.

وأضاف لادسو أن الأمم المتحدة تأمل بإفراج مقاتلي المعارضة السوريين عن 21 جنديا من قوات حفظ السلام يوم السبت خلال هدنة لمدة ساعتين اتفقت عليها القوات السورية وجماعات المعارضة بعد التخلي عن محاولة لإطلاق سراح هؤلاء الجنود يوم الجمعة.

وأوضح المتحدث أن جنود حفظ السلام الفلبينيين محتجزون في بدرومات أربعة منازل في قرية الجملة قرب مرتفعات الجولان السورية.
XS
SM
MD
LG