Accessibility links

المعارضة السورية تستعد لتشكيل حكومة مؤقتة والخطيب يطالب بتحرك دولي


رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب

رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب

قال أعضاء في الائتلاف الوطني السوري المعارض يوم الخميس إن الائتلاف سيجتمع في اسطنبول يوم الثلاثاء لانتخاب رئيس حكومة مؤقتة.

وأضاف أعضاء بالائتلاف لوكالة رويترز في عمان أنه تم اتخاذ القرار بعد أن سحب رياض حجاب رئيس الوزراء السابق ترشحه.

وكان حجاب المرشح الأبرز لهذا المنصب لكنه واجه معارضة من أعضاء إسلاميين وليبراليين بالائتلاف لصلته السابقة بالنظام الحاكم وعمله رئيسا للوزراء قبل إنشقاقه في العام الماضي.

وقال عضو بالائتلاف الوطني السوري "سنجتمع في اسطنبول في الثاني عشر والثالث عشر من هذا الشهر، فقد اتسع المجال أمام المرشحين منذ أن انسحب حجاب."

وأضاف أن سحب ترشيح حجاب كان من الأسباب التي أدت إلى تأجيل اجتماع التحالف الذي كان من المقرر أن يعقد يوم السبت.

وقالت المصادر إن المجلس الوطني السوري، وهو كتلة كبيرة داخل الائتلاف الذي يضم 71 عضوا، اختار ثلاثة مرشحين لمنصب رئيس الحكومة المؤقتة.

وبحسب المصادر فإن المرشحين الثلاثة هم سالم المسلط وهو زعيم قبلي من شمال شرق سورية عمل في مراكز أبحاث في الخليج، وأسامة القاضي وهو أستاذ اقتصاد تعلم في الولايات المتحدة ويرأس قوة مهام شكلتها المعارضة لوضع خطط للانتعاش الاقتصادي في مرحلة ما بعد الأسد، والناشط المعارض المخضرم برهان غليون وهو أستاذ يحظى باحترام من مدينة حمص ورئيس سابق للمجلس الوطني السوري

الدعوة لتحرك دولي

في غضون ذلك، دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب الخميس المجتمع الدولي إلى القيام ب"تحرك فعال في سورية قبل فوات الاوان".

وقال الخطيب في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلى والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي نشرت على صفحته على موقع فيسبوك، "إن ما يجري تحت سمع العالم وبصره من إبادة جماعية للشعب السوري سوف يؤدي إلى أوخم العواقب".

وأضاف الخطيب أن "دماء شعب سورية ستكون لعنة على العالم كله إن لم يحصل تحرك فعال قبل فوات الآوان".

وتابع الخطيب في رسالته "حمص تحت قصف وحصار مخيف وكذلك ريف دمشق واليوم نحو 30 غارة جوية تم شنها على محافظة الرقة حتى الآن".

ومضى رئيس الائتلاف السوري يقول "لا تكاد قرية في سورية تسلم من قصف النظام إضافة إلى تدخل قوات خارجية أتت لدعم النظام من لبنان والعراق"، في إشارة إلى حزب الله ومنظمات شيعية عراقية تتهمها المعارضة بإرسال مقاتلين لمساندة نظام الأسد.

وختم الخطيب رسالته قائلا "قد تكون هذه من أواخر الرسائل إليكم، أحملكم مسؤولياتكم الدولية أمام الله وأمام الشعوب".

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد تسببت أعمال العنف في سورية يوم الخميس عن مقتل 123 شخصا هم 60 معارضا مسلحا و40 جنديا و23 مدنيا.

الأسد وأردوغان

يأتي هذا بينما استقبل الرئيس السوري بشار الأسد الخميس وفدا من المعارضة التركية ووجه أمامه اتهاما للحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان بأنها "مصرة على دعم الإرهاب والتطرف".

وذكر بيان رئاسي أن الأسد شدد خلال استقباله الوفد التركي "على ضرورة الفصل بين مواقف الشعب التركي الداعمة للاستقرار في سورية ومواقف حكومة أردوغان المصرة على دعم الإرهاب والتطرف وزعزعة استقرار المنطقة"، على حد قوله.

وأكد الاسد، بحسب البيان، أن "الشعب السوري يقدر مواقف قوى وأحزاب الشعب التركي الرافضة لسياسات حكومة أردوغان المؤثرة سلبا على التنوع العرقي والديني الذي تتميز به مجتمعاتنا بالمنطقة ولاسيما في سورية وتركيا".

وجاء الرد على الأسد مباشرة من أردوغان الذي سخر مساء الخميس من تصريحات الرئيس السوري، وقال متسائلا "هل يشكو الأسد من دور تركيا التي تستقبل أكثر من 200 ألف سوري؟".

وتابع أردوغان قائلا "لماذا يرسل أهم حزب معارض ثلاثة نواب للالتقاء بديكتاتور وطاغية، ما هو الهدف الذي يريد هذا الحزب تحقيقه؟".
XS
SM
MD
LG