Accessibility links

logo-print

بقيا على قيد الحياة في سورية.. والسبب تدريبهما العسكري


الصحافيان السويديان ماغنوس فالكيهيد ويكلاس همَّارستروم

الصحافيان السويديان ماغنوس فالكيهيد ويكلاس همَّارستروم

غادر الصحافيان السويديان ماغنوس فالكيهيد ويكلاس همَّارستروم بيروت إلى السويد الخميس عقب الإفراج عنهما في وقت سابق هذا الأسبوع.

وكان الصحافيان قد أمضيا نحو شهرين في الأسر في سورية بعد أن فُقدا في 25 تشرين الثاني/نوفمبر أثناء قيامهما بمهمة صحافية في منطقة القلمون بريف دمشق.

وخلال رحلة العودة إلى ستوكهولم تحدثا عن تجربتهما إلى الصحافيين في مطار باريس، مشيرين إلى أن بقاءهما على قيد الحياة يعود في جزء منه إلى التدريب العسكري الذي خضعا له سابقا.

يشار إلى أنه في كل سنة تدرب القوات المسلحة السويدية الصحافيين الذين يستعدون لتغطية نزاعات او مناطق تشهد أزمات.

وقد قال فالكيهيد "أنا متوتر وأرغب في لقاء عائلتي. أنا متلهف للقاء عائلتي. لقد مضى وقت طويل، طويل جدا."

وشرح همَّارستروم، بدوره، للصحافيين ظروف الاعتقال، وقال "لقد احتجزنا في قبو منزل، ومعظم الأيام من دون كهرباء. وقليل من الطعام، وقليل من الماء. وكان يُسمح لنا بالذهاب إلى الحمام مرة واحدة فقط في اليوم. وفي بعض الأحيان تعرضنا للضرب، والتهديد بالسلاح، وتم تهددينا بالقتل".

وكان الصحافيان السويديان قد حاولا الفرار إلا أنهما فشلا، وأصيب همَّارستروم بطلقة في ساقه.

وقال الرجلان إن سورية مكان خطر للغاية بالنسبة للصحافيين، وبشكل خاص الصحافيين الغربيين.

وفي هذا الاطار، قال فالكيهيد "إن الوضع اليوم في غاية الخطورة في سورية، وكنا قد وصلنا في الوقت الذي بلغت فيه الأعمال العسكرية من قبل قوات الرئيس السوري بشار الأسد ذروتها، وسمعنا أن منطقة القلمون - حيث كنا قد وصلنا إليها للتو- تتعرض للهجوم، وهي لا تزال كذلك.. من الصعب للغاية العمل هناك."

وأضاف همارستروم "أريد أن أقول إن مهنتنا مستحيلة (في سورية) بالنسبة للرجال الشقر من أمثالنا، إنها مستحيلة تماما."

يشار إلى أن وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت رحب بالإفراج عن الصحافييْن، ولكن وزارة الخارجية لم تعلق على عملية الإفراج عنهما ولم تكشف أي تفاصيل بهذا الشأن.
or-latin'>أريد أن أقول إن مهنتنا مستحيلة (في سورية) بالنسبة للرجال الشقر من أمثالنا، إنها مستحيلة تماما."

يشار إلى أن وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت رحب بالإفراج عن الصحافييْن، ولكن وزارة الخارجية لم تعلق على عملية الإفراج عنهما ولم تكشف أي تفاصيل بهذا الشأن.

وهذا فيديو لهما في رحلة العودة إلى الوطن:

XS
SM
MD
LG