Accessibility links

logo-print

واشنطن: نظام الأسد استخدم ألفي برميل متفجر الشهر الماضي


إجلاء مدنيين تعرضوا للقصف بالبراميل المتفجرة في سورية

إجلاء مدنيين تعرضوا للقصف بالبراميل المتفجرة في سورية

اتهمت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور الخميس القوات السورية بإلقاء أكثر من 2000 برميل من المتفجرات في أنحاء البلاد منذ الشهر الماضي، ما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص.

وقالت باور في بيان إن "نظام الأسد قد زاد على ما يبدو الاستخدام المثير للاشمئزاز لبراميل المتفجرات كأداة للإرهاب ضد المدنيين السوريين الأبرياء".

وأضافت "لقد آن الأوان لمكونات المجتمع الدولي للعمل معا لوضع حد لاستخدام البراميل المتفجرة وأي شكل آخر من أشكال الهجوم ضد المدنيين في سورية".

وتتهم فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا النظام السوري بشن مثل هذه الهجمات بواسطة المروحيات. ودانت باور آخر موجة هجمات من هذا النوع لأنها "تقتل مئات الأشخاص وتدمر المدارس والأسواق والمستشفيات وسيارات الإسعاف"، حسب قولها.

ويبحث مجلس الأمن عدة قرارات جديدة لزيادة الضغط على دمشق.

ووفقا لمنظمات غير حكومية، تشكل هذه الهجمات إحدى الأسباب الرئيسية لارتفاع أعداد القتلى في البلاد التي دخلت عامها الخامس من النزاع الذي أودى بحياة أكثر من 240 ألف شخص.​

تحديث: 19:10 تغ

الائتلاف الوطني السوري يرفض مبادرة روسيا لقتال داعش

رفض الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أبرز ممثلي المعارضة السياسية في الخارج، الخميس اقتراحا قدمته موسكو ينص على تشكيل ائتلاف جديد لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، يضم الجيش السوري، وجدد دعوته لرحيل الرئيس بشار الأسد.

وأكد رئيس الائتلاف خالد خوجة في مقابلة مع وكالة انترفاكس الروسية قبل اجتماعه بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في العاصمة الروسية، أن الرئيس السوري "أساس المشكلة"، وأن لا دور له في مستقبل سورية، مشيرا إلى أن الائتلاف الذي تقترحه روسيا لمواجهة داعش يشمل الجيش السوري وبالتالي الأسد، حسب تعبيره.

شاهد تقريرا لقناة "الحرة" عن زيارة الائتلاف السوري لموسكو:

وأثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحليف التقليدي للأسد، في 29 حزيران/يونيو إمكانية قيام تحالف دولي جديد يضم تركيا والعراق والسعودية، بالإضافة إلى الجيش السوري، والمعارضة السورية، والأكراد، لمواجهة داعش بفعالية أكبر.

ويحاول وزير الخارجية الروسي تسويق مقترح بلاده لدى دول المنطقة. وناقش لافروف الخطة في الدوحة الأسبوع الماضي، وفي موسكو الثلاثاء خلال مباحثاته مع نظيره السعودي عادل الجبير، الذي رفض المبادرة بشكل قاطع مكررا دعوته لرحيل الرئيس السوري.

وبعد لقائه مع خوجة الخميس، من المقرر أن يستقبل لافروف الجمعة، وفدا من تجمع مؤتمر القاهرة برئاسة المعارض السوري هيثم مناع، بالإضافة إلى الدبلوماسي المصري رمزي عز الدين رمزي، مساعد المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا.

ويشن التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، منذ أيلول/سبتمبر الماضي غارات جوية ضد مواقع داعش في سورية والعراق.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG