Accessibility links

الأمم المتحدة: أزمة اللاجئين السوريين هي الأكبر في عصرنا


مخيم الزعتري للاجئين السوريين -أرشيف

مخيم الزعتري للاجئين السوريين -أرشيف

وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قضية اللاجئين السوريين بأنها أكبر أزمة لجوء ونزوح يشهدها المجتمع الدولي في هذا العصر، ودعا المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد في هذا الصدد.

وقال المسؤول الدولي في افتتاح مؤتمر وزاري تستضيفه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف الأربعاء، إن الصراع الذي دخل عامه السادس أفقد السوريين الأمل في "دعم عائلاتهم أو تعليم أولادهم"، وإن الشعب السوري والمنطقة يواجهان "وضعا يائسا".

وأشار إلى أن الأمر يحتاج إلى تضامن دولي أكبر للتعامل مع الأزمة. وحث المجتمع الدولي على التحرك لاستقبال وإعادة توطين نحو نصف مليون لاجئ سوري بحلول 2018.

وأوضح أن "علينا تقديم أمل بمستقبل أفضل لهؤلاء اللاجئين وأدوات لبناء مستقبل لأنفسهم"، قائلا إن المنظمة الدولية تعمل مع شركائها على مبادرات من شأنها أن تساهم في إيجاد فرص عمل لهم، والمساهمة في إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة.

وشدد بان على أهمية زيادة المخصصات المالية للدول التي تستضيف اللاجئين، وخصوصا دول الجوار، لا سيما وأنها باتت منهكة وأن مرافقها العامة والصحية والتربوية لم تعد قادرة على استيعاب العدد الهائل من اللاجئين.

وطالب الأمين العام أطراف النزاع في سورية بمواصلة الالتزام باتفاق وقف القتال الصامد منذ شهر، وتوسيعه إلى هدنة والوصول به في النهاية إلى حل سياسي.

وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي لدى افتتاح المؤتمر إن هناك حاجة ملحة لإيجاد حل لأزمة اللاجئين السوريين بطريقة أكثر إنسانية وإنصافا، وأفضل تنظيما.

وتحتضن جنيف عددا من الدول والمنظمات للتباحث حول أزمة اللاجئين السوريين. ويركز المؤتمر على أهمية تشاطر المسؤولية دوليا لتخفيف العبء عن دول المنطقة التي تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين.

وقال المتحدث باسم المفوض الأعلى للاجئين أدريان إدواردز إن تركيز المؤتمر سيكون على برامج استضافة اللاجئين لعدة سنوات وليس فقط برامج إعادة التوطين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" أمير بيباوي:

المصدر: وكالات/ راديو سوا

XS
SM
MD
LG