Accessibility links

مصادر: واشنطن قد ترسل ألف جندي إضافي إلى سورية


قوات أميركية في منبج

قوات أميركية في منبج

أفادت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأن الولايات المتحدة قد تنشر ما يصل إلى ألف جندي إضافي في شمال سورية بينما أكدت وزارة الخارجية التزامها السعي للتوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع الذي دخل عامه السابع.

وبموجب هذه الخطط التي يتعين أن يصادق عليها الرئيس دونالد ترامب ووزير دفاعه جيمس ماتيس، فإن هذه الزيادة ستكون الأكبر لأعداد الجنود الأميركيين الذين ينتشرون على الأرض في سورية في إطار القتال ضد المتشددين.

وفي الوقت الحاضر فإن السقف المحدد لعدد الجنود الأميركيين في سورية هو 500 جندي، إلا أن هذا العدد أصبح لا معنى له نظرا لأن القادة يرسلون قوات إضافية "مؤقتة" بحسب الحاجة، كما جرى الأسبوع الماضي عندما تم نشر بطارية مدفعية تابعة لقوات المارينز بالقرب من الرقة.

ويرجح أن يكون العدد الفعلي للجنود الأميركيين المنتشرين في البلد ما بين 800 و900 جندي، كما قال مسؤول عسكري أميركي إن الخطط الجديدة ستسمح بنشر ألف جندي إضافي.

وحسب تلك المصادر، فإن القوات الأميركية لن تقاتل بشكل مباشر، إذ ستقوم بدور داعم لأية قدرات إضافية يتطلبها الوضع العسكري في شمال سورية، حيث يقوم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بتدريب ودعم التحالف الكردي العربي الذي يقاتل ضد تنظيم داعش.

وقد يشمل ذلك إرسال بطاريات مدفعية إضافية واستخدام منصات إطلاق الصواريخ التي يمكن أن توفر قصفا على مدار الساعة في المعركة لاستعادة مدينة الرقة.

الحل الدبلوماسي

وقالت وزارة الخارجية من جانبها بمناسبة مرور ستة أعوام على اندلاع النزاع في سورية في 15 آذار/مارس 2011 إن الولايات المتحدة تبقى منخرطة في البحث عن حل دبلوماسي للنزاع السوري والتوصل إلى السلام.

وأضافت الخارجية الأميركية على لسان المتحدث باسمها مارك تونر "كلنا نعرف إلى أي حد هذا الأمر صعب".

وشدد تونر على أن الرئيس السوري بشار الأسد "رجل وحشي قاد بلاده إلى هذه الفوضى" والولايات المتحدة "تؤمن بعملية انتقال من دون الأسد".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG