Accessibility links

logo-print

خطة عمل روسية بشأن الحل السياسي في سورية


مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية دي ميستورا

مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية دي ميستورا

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء عن أمله في أن يتفق وسطاء السلام الدوليين على لائحة بأسماء جماعات المعارضة التي ستدعى إلى محادثات السلام بشأن سورية.

وأكد خلال مؤتمر صحافي في موسكو مع المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا الحاجة إلى التوافق على لائحة بالجماعات الإرهابية التي لن يشملها وقف إطلاق النار المأمول، وأخرى تتعلق بجماعات المعارضة التي ستتفاوض مع الحكومة.

وأكد ضرورة التوافق على اللائحتين من أجل الإعداد لاجتماعات أخرى في فيينا بشأن مستقبل الحل السياسي في سورية.

وأشار لافروف إلى أن موسكو لديها خطة تستند إلى بيان جنيف وتفاهمات فيينا "التي أشارت بوضوح إلى صيغة حكم شاملة للجميع".

ودعا الأمم المتحدة إلى العمل بسرعة على جمع أطراف الحكومة والمعارضة على طاولة المفاوضات.

أربعة آلاف جندي روسي

من ناحية أخرى، قال مسؤولون أميركيون لوكالة رويترز إن عدد الجنود الروس المشاركين في العمليات العسكرية في سورية وصل إلى أربعة آلاف، وإن لدى روسيا 34 طائرة ثابتة الأجنحة و16 مروحية هناك.

ونقلت عن مسؤول عسكري أميركي القول إن المقاتلات الروسية تقلع حاليا من أربع قواعد غير أن عددا من أطقم تشغيل منصات إطلاق الصواريخ وبطاريات المدفعية طويلة المدى منتشرون خارج هذه القواعد.

وأشار ثلاثة مسؤولون أمنيون أميركيون، قالت رويترز إنهم اطلعوا على تقارير استخباراتية أميركية، إن روسيا تكبدت خسائر بشرية أثناء العمليات.

آخر تحديث: 17:42 ت غ

طالب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا الأربعاء الحكومة والمعارضة السورية بالجلوس إلى طاولة الحوار، بالتزامن مع مساعي القوى العالمية مواصلة الجهود الهادفة إلى إنهاء الحرب في هذا البلد.

واستقبلت روسيا دي ميستورا الذي بدأ مساعيه بعد اجتماع بمشاركة 19 هيئة ودولة في فيينا الجمعة بينها الولايات المتحدة وإيران والسعودية، لإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.

ولم يشارك في تلك المحادثات أي ممثل عن الحكومة السورية أو المعارضة. واتفق المجتمعون على الطلب من الأمم المتحدة التوسط في التوصل إلى اتفاق سلام وإجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة.

وعقب محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، قال دي ميستورا إن الأمم المتحدة مستعدة لعقد لقاء بين ممثلين من الحكومة والمعارضة السورية لإجراء محادثات في جنيف.

وقال المبعوث الدولي الذي عاد من دمشق ويعتزم زيارة واشنطن بعد موسكو

"لدينا خطة" تستند إلى ما يسمى بإعلان جنيف 2012 الذي ينص على انتقال سياسي في سورية، إضافة إلى "بيان فيينا".

وأضاف "علينا أن نعمل عليها بسرعة" مشيرا إلى أن المحادثات يجب أن تبدأ دون شروط مسبقة من الطرفين.

وقال لافروف إن "أطياف المجتمع السوري بأكملها يجب أن تكون ممثلة في المفاوضات، والشعب السوري هو من يقرر مصير الأسد".

وقبل اجتماع القوى في جولة جديدة من المحادثات بشأن سورية، ستتفق الأطراف على قائمة "المنظمات الإرهابية" وقائمة أخرى بالمعارضة التي ستشارك في المحادثات مع الحكومة "تحت رعاية الأمم المتحدة" بحسب لافروف.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG