Accessibility links

logo-print

روسيا تنتقد الولايات المتحدة بعد تفجير دمشق


syria

syria

اتهمت روسيا الولايات المتحدة اليوم الجمعة "بالكيل بمكيالين" في الأزمة السورية، بعد رفضها بيانا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدين هجوما بسيارة ملغومة في دمشق.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك بعد محادثات مع نظيره الصيني "نشعر بخيبة أمل نتيجة موقف الولايات المتحدة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم تتم إدانة العمل الإرهابي في سوريا".

وأضاف "نعتقد أن هذا كيل بمكيالين ونرى فيه نزعة خطيرة من زملائنا الأمريكيين لتجاهل مبدأ أساسي بإدانة أي عمل إرهابي إدانة غير مشروطة وهو مبدأ يضمن وحدة المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب."

وفيما دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التفجيرات في دمشق وجدد "قناعته الراسخة بأن حلا سياسيا هو المخرج الوحيد" للأزمة السورية، لم ينجح أعضاء مجلس الأمن الدولي الخمسة عشر في الاتفاق على نص بيان حول الاعتداءات التي شهدتها العاصمة السورية بسبب خلاف حول تحديد المسؤوليات عن أعمال العنف المترتبة على كل من النظام والمعارضة في نص الإعلان، بحسب ما قال دبلوماسي في المنظمة الدولية الجمعة.

دمشق تتهم القاعدة

وفي دمشق اتهمت الحكومة مجموعات "إرهابية" مسلحة مرتبطة بالقاعدة ومدعومة من دول في المنطقة وخارجها بتنفيذ هجوم أوقع عشرات القتلى في العاصمة دمشق الخميس.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان حول تفجير وقع بالقرب من مقر حزب البعث والسفارة الروسية في دمشق أسفر عن حوالي 60 قتيلا، إن "التفجير الإرهابي نفذته مجموعات إرهابية مسلحة ترتبط بالقاعدة وتتلقى دعما ماليا ولوجسيتا وتغطية سياسية وإعلامية من دول في المنطقة وخارجها".

وفي الأثناء قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن عدد القتلى الذين سقطوا خلال الخميس ارتفع إلى 90 قتيلا في أعنف يوم تشهده العاصمة دمشق منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس/ آذار 2011.

وأضاف المرصد أن أكثر من 200 قتيلا سقطوا في أماكن أخرى منها ضواح على مشارف دمشق ومنها مدينة درعا بالجنوب ومدينة حلب بالشمال مما يرفع إجمالي عدد القتلى في أحداث الخميس لنحو 300 قتيل.

اجتماع الائتلاف

في القاهرة، تواصل الهيئة السياسية للائتلاف المعارض اجتماعها الشهري لليوم الثاني وتبحث في مسائل عدة أبرزها مبادرة الحوار مع النظام التي كان تقدم بها رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب.

واتفق أعضاء المعارضة السورية بعد مناقشة مبادرة مثيرة للجدل طرحها رئيسهم على أن الائتلاف الوطني السوري المعارض مستعد للتفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع الدائر في سوريا على ألا يكون الرئيس بشار الأسد طرفا في أي تسوية.

وبعد جلسة غاضبة حتى وقت متأخر من الليل، تعرض فيها رئيس الائتلاف معاذ الخطيب لانتقادات حادة من الأعضاء الإسلاميين والليبراليين على السواء على اقتراحه إجراء محادثات مع حكومة الأسد دون النص على ما سموه أهدافا واضحة، تبنّى الائتلاف وثيقة سياسية تطالب بتنحي الأسد ومحاكمته عن إراقة الدماء.
XS
SM
MD
LG