Accessibility links

المعارضة السورية: حرب عصابات لصد تقدم حزب الله والجيش النظامي في الجنوب


قوات المعارضة المسلحة في جنوب سورية

قوات المعارضة المسلحة في جنوب سورية

تعهد قائد بالمعارضة المسلحة في جنوب سورية بشن حرب ضد جماعة حزب الله اللبنانية وقوات النظام السوري التي بدأت هجوما كبيرا على المسلحين في المنطقة الحدودية الحساسة قرب إسرائيل والأردن.

وقال أبو اسامة الجولاني وهو قائد بارز في تحالف المعارضة الجنوبي إن المعركة قد تطول وسيكون هناك كر وفر وهو النظام الذي ستتبعه المعارضة في القتال.

وقال الجولاني الذي كان يحمل رتبة رائد عندما انشق على الجيش السوري عام 2011 وهو الآن نائب قائد الجيش الأول الذي شكل من ثلاث جماعات معارضة أصغر في كانون الثاني/ يناير، "نحن لسنا جيش نظامي يدافع عن الحدود ويدافع عن مناطق بخط دفاع متماسك، نحن نعمل وفق نظام حرب عصابات الأرض بالنسبة لنا ليست مهمة".

وقال إن القوات المهاجمة منيت بخسائر فادحة وإن مكاسبها ليست مهمة.

ويركز الهجوم الذي بدأ هذا الأسبوع على منطقة إلى الجنوب من دمشق هي آخر معقل مهم لمقاتلي المعارضة المعتدلة بينما عزز الرئيس بشار الأسد سيطرته على معظم غرب سورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلين من حزب الله في مقدمة الهجوم وإن القوات الحكومية وفصيلا مواليا لها حققوا تقدما كبيرا.

وقال الجيش السوري يوم الأربعاء إنه تمت استعادة أربعة تلال وثلاث بلدات من مسلحين وصفهم بأنهم أعضاء في جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وينفي مقاتلو المعارضة المعتدلون المعروفون باسم الجبهة الجنوبية أن يكون لجبهة النصرة دور في المنطقة. وتوقفت المعركة تقريبا يوم الخميس بسبب تساقط الثلوج. وهي أخطر محاولة حتى الآن من جانب الحكومة لاستعادة السيطرة على الجنوب.

ويضم تحالف المعارضة المعروف باسم (الجبهة الجنوبية) جماعات تلقت دعما من دول أجنبية تعارض الأسد. ويشمل الدعم ما يصفه المعارضون بكميات صغيرة من المساعدات العسكرية ومن بينها بعض الصواريخ المضادة للدبابات الأميركية الصنع.

مشاركة أكبر من حزب

وتدور هذه المعركة على مسافة قصيرة من مرتفعات الجولان وهي منطقة حساسة تلتقي عندها حدود سورية ولبنان وإسرائيل.

وقال مسؤول إسرائيلي مطلع إن الهجوم الحالي "يشارك فيه حزب الله بدرجة أكبر من العمليات السابقة". وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "مئات من مقاتليهم يشاركون".​

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG