Accessibility links

الخطيب يمهل الأسد ثلاثة أيام قبل سحب مبادرته للحوار


صورة تجمع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ورئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب

صورة تجمع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ورئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب

أمهل رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب الحكومة السورية حتى يوم الأحد المقبل للإفراج عن المعتقلات في سجون النظام، وإلا فأنه سيسحب مبادرته للحوار.

وقال الخطيب في حوار مع هيئة الإذاعة البريطانية إنه إذا لم يتم الإفراج عن المعتقلات بحلول ذلك الموعد "فستنكسر المبادرة"، مضيفا أن "هذه الأمور ليست إلى يوم الدين.. وسأعتبر أن هذه المبادرة قد رفضها النظام. وهو يقفز ويرقص على جراح شعبنا وآلامه وتعذيب النساء".


وجدد دعوة الأسد إلى التنحي قائلا لو "يعقل النظام ولو مرة واحدة ويشعر أن هناك ضرورة لإنهاء معاناة الناس ويرحل"، مضيفا أن "الثورة" ستستمر، ولكن ائتلاف المعارض سيبقي المجال مفتوحا لمفاوضات سياسية تنتهي برحيل الأسد عن السلطة.

وكان رئيس الائتلاف قد أعلن في 20 يناير/كانون الثاني استعداده المشروط "للجلوس مباشرة مع ممثلين للنظام" خارج سورية من أجل إنهاء الأزمة في بلاده.

يشار إلى أن الخطيب واجه الانتقادات حادة من داخل الائتلاف المعارض، ولاسيما من المجلس الوطني السوري الذي رفض أي تفاوض مع النظام، ووصف قرارات الخطيب بـ"المنفردة".

غير أن مبادرته، لاقت ترحيبا أميركيا وروسيا وإيرانيا ومن الجامعة العربية.

كذلك ثمن الموفد الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي مبادرة الخطيب، وقال في مقابلة مع صحيفة لاكروا الفرنسية في عددها الصادر الخميس "إنها عنصر ايجابي.. إلا أن هذا ليس كافيا لعملية تنفيذ مشروع حل سياسي".

مقعد سورية في الأمم المتحدة

على صعيد سياسي آخر، أعلن الممثل الجديد للمعارضة السورية في الولايات المتحدة أن المعارضة تطمح في الحصول على مقعد سورية في الأمم المتحدة وستفتح ممثليتين لها في واشنطن ونيويورك.

وقال ممثل الائتلاف الوطني السوري في الولايات المتحدة نجيب غضبيان لوكالة الصحافة الفرنسية إن النظام السوري فقد شرعيته "ولذلك فإن هدفنا هو تولي مقعده في الأمم المتحدة"، مقرا مع ذلك بأن الأمر يتعلق بـ"معركة سياسية وقانونية طويلة".

وأضاف غضبيان أن المعارضة السورية التي تمتلك مكاتب في سبع دول من بينها بريطانيا وفرنسا وقطر وتركيا، ستفتح مكتبي تمثيل في واشنطن الأسبوع المقبل ثم في نيويورك في بادرة تدعمها الولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG