Accessibility links

logo-print

واشنطن ترحب بقرار الائتلاف السوري المعارض المشاركة بجنيف2


 المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينيفر ساكي

المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينيفر ساكي

أبدت الولايات المتحدة ارتياحها مساء الثلاثاء لقرار الائتلاف الوطني السوري، الذي يعد أبرز مكونات المعارضة المشاركة في مؤتمر السلام المحتمل عقده في جنيف.

ووصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي الخطة بـ"التقدم الملفت في عملية التحضير لمؤتمر جنيف، الذي يهدف (...) إلى تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة عبر توافق الوفدين المتفاوضين".

كما أعربت المتحدثة عن ارتياحها لوجود ممثلين عن الائتلاف الوطني الكردي داخل الائتلاف السوري "يضمن تمثيلا أفضل للتنوع السوري".

مشاركة مشروطة برحيل الأسد

وقد أعلن الائتلاف الوطني السوري الاثنين استعداده للمشاركة في مؤتمر جنيف-2 شرط ان يؤدي هذا المؤتمر إلى تشكيل سلطة انتقالية بصلاحيات كاملة وألا يكون لنظام الرئيس بشار الأسد دور في المرحلة الانتقالية.

وقالت الهيئة العامة للائتلاف في بيان بعد يومين من النقاشات في إسطنبول "بعد التداول، أقرت استعداد الائتلاف للمشاركة في المؤتمر على أساس نقل السلطة إلى هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات الرئاسية والعسكرية والأمنية وعلى ألا يكون لبشار الأسد وأعوانه الملطخة أيديهم بدماء السوريين أي دور في المرحلة الانتقالية ومستقبل سورية".

و اشترط الائتلاف، من جهة أخرى، أن "يسبق عقد المؤتمر إدخال وضمان استمرار دخول قوافل الإغاثة من الصليب الأحمر والهلال الأحمر وغيرها من الهيئات الإغاثية إلى كافة المناطق المحاصرة والإفراج عن المعتقلين، خصوصا النساء والأطفال".

باريس ترحب بقرار المعارضة

وأعربت باريس بدورها على لسان وزير خارجيتها لوران فابيوس الثلاثاء عن ارتياحها لموافقة الائتلاف الوطني السوري على المشاركة في مؤتمر جنيف-2.

واعتبرت أن هذا القرار "يشكل تقدما كبيرا إلى إمكانية حل سياسي"، ويبرهن على حس المسؤولية لدى المعارضة المعتدلة التي تزودت (الاثنين) بحكومة، والتي تمثل تنوع الشعب السوري".

الحكومة السورية المعارضة ستركز على الأمن والمعيشة

أعلن أحمد طعمة رئيس الحكومة الانتقالية المنبثقة عن الائتلاف الوطني السوري المعارض الثلاثاء، أن العنوان الرئيسي لعمل حكومته سيكون إرساء السلم والأمن في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، وتلبية الحاجات المعيشية للسكان.

إعلان طعمة جاء في كلمة ألقاها في اسطنبول غداة إعلان تشكيل الحكومة الانتقالية التي تضم ثمانية وزراء وستتولى إدارة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية.

وقال طعمة إن مهمة حكومته ستركز على نشر الأمن والسلم الأهلي في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وتلبية الاحتياجات المعيشية للإنسان:


وأنهت المعارضة السورية مساء الاثنين اجتماعا في اسطنبول بتعيين حكومة من تسعة وزراء مكلفين إدارة الأراضي الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة برئاسة طعمة الذي اختاره الائتلاف السوري المعارض رئيسا للحكومة الانتقالية في 14 سبتمبر/ أيلول الفائت.

وقد أثار إعلان قوى المعارضة السورية تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، انتقادات محلية وتحفظات غربية.

واتهم محي الدين المحمد مدير تحرير صحيفة تشرين السورية، الائتلاف بتلقي الأوامر من الخارج، داعيا في تصريحه لـ"راديو سوا" الائتلاف إلى العودة للغة العقل:

قذائف هاون على العاصمة

وفي الشأن الميداني، أصيب 16 شخصا بجروح الثلاثاء في سقوط قذائف هاون أطلقها مقاتلون معارضون على عدد من الأحياء وسط دمشق، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).

ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة دمشق قوله "إن قذيفتي هاون أطلقهما إرهابيون سقطتا في محيط دوار الشلال بالمزرعة ما أدى إلى إصابة عشرة مواطنين وإلحاق أضرار مادية بعدد من السيارات".

إلى ذلك أفادت مصادر معارضة، بتعرض أحياء في مدينة حمص للقصف من قبل القوات الحكومية، تزامنا مع اشتباكات لتلك القوات مع معارضين في أحياء المدينة.

وبثت لجان التنسيق المحلية المعارضة صورا لقصف تعرض له حي الوعر برشاشات الشيلكا وقذائف الهاون وفق مصور الفيديو:

XS
SM
MD
LG