Accessibility links

logo-print

سورية.. المعارضة تتهم النظام بانتهاك اتفاق الهدنة


قوات نظامية سورية قرب حلب (أرشيف)

قوات نظامية سورية قرب حلب (أرشيف)

اجتمعت مجموعة الدول، التي تدعم عملية السلام في سورية، في جنيف الاثنين وسط شكاوى من خرق الهدنة، بينما طلبت فرنسا معلومات عن تقارير أفادت باستمرار الهجمات على مواقع مقاتلي المعارضة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو، للصحافيين بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، "تلقينا مؤشرات على أن هجمات، بعضها جوية، استمرت ضد مناطق تسيطر عليها المعارضة المعتدلة".

وأضاف "كل هذا يحتاج إلى تحقق. لذلك طلبت فرنسا أن تجتمع قوة العمل المكلفة بالإشراف على وقف الأعمال القتالية من دون تأخير".

وأشار متحدث باسم الهيئة العليا للتفاوض المدعومة من السعودية إلى أن الحكومة السورية "انتهكت الاتفاق 15 مرة في اليوم الأول وأنه حدثت انتهاكات أخرى من جانب روسيا وحزب الله اللبناني حليفي الرئيس السوري بشار الأسد".

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا إنه ستجري مناقشة الانتهاكات، لكنه أحجم عن التعليق على تقارير عن هجمات بالغازات السامة.

وفي هذا السياق، قال رئيس وفد الهيئة العليا للتفاوض لمحادثات السلام أسعد الزعبي إن اتفاق وقف الأعمال القتالية يواجه "الإلغاء الكامل" بسبب هجمات قوات الحكومة.

وأوضح الزعبي في حديث تلفزيوني "نحن لسنا أمام خرق للهدنة.. نحن أمام إلغاء كامل للهدنة".

الهدنة لا تزال "متماسكة"

في المقابل، أشار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى أن وقف الأعمال القتالية في سورية متماسك إلى حد كبير لكن هناك بعض الحوادث التي يأمل أن يتم احتواؤها.

وقال الكرملين إن العملية جارية على الرغم من أنه كان واضحا من البداية أنها لن تكون سهلة.

بموازاة ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن "وقف الأعمال القتالية متماسك إلى حد كبير مع تراجع أعداد القتلى والجرحى بشكل كبير، مقارنة بالفترة التي سبقت دخول الاتفاق حيز التنفيذ".

وقالت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري إن شاحنات إغاثة تحمل مواد غير غذائية مثل البطاطين دخلت الاثنين إلى معضمية الشام التابعة لريف دمشق، والتي تحاصرها قوات الحكومة.

وتأمل الأمم المتحدة والوكالات الأخرى، إرسال المساعدات إلى أكثر من 150 ألف شخص في الأيام الخمسة المقبلة.

تواصل الضربات الجوية

وعلى الجانب الميداني، قالت فصائل المعارضة المسلحة إن العنف أقل من مستويات ما قبل وقف الأعمال القتالية في بعض المناطق لكنه لم يتغير بشكل يذكر في مناطق أخرى.

وقال قائد الفرقة الشمالية المنضوية تحت لواء الجيش السوري الحر العقيد فارس البيوش، لرويترز، إن الضربات الجوية كثيفة الاثنين لاسيما التي تقوم بها الطائرات الروسية.

وفي الوقت نفسه استعادت قوات الحكومة السورية السيطرة على طريق إلى مدينة حلب في الشمال بعد أن أحرزت تقدما على حساب مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وذكر تلفزيون "إن.تي.في" التركي أن الجيش التركي قصف مواقع لداعش إلى الشمال من حلب.

إلى جانب ذلك، أعربت روسيا عن قلقها من استعدادات الجيش التركي على طول الحدود مع سورية، وقالت إن أي تدخل عسكري سيوجه "ضربة قاصمة" لاتفاق وقف الأعمال القتالية.

واقترح أيضا نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن تصبح سورية دولة اتحادية، إذا كان هذا النموذج سيخدم الحفاظ على وحدة البلاد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG