Accessibility links

كيري: الكارثة في حلب قد تنتهي في 24 ساعة لو أرادت موسكو ودمشق


كيري وجونسون خلال مكؤتمرهما الصحافي المشترك في لندن

كيري وجونسون خلال مكؤتمرهما الصحافي المشترك في لندن

أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا الأحد أنهما تبحثان فرض عقوبات اقتصادية على روسيا وسورية بسبب الحصار المفروض على مدينة حلب.

ووصف وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مؤتمر صحافي مع نظيره البريطاني بوريس جونسون في لندن، الوضع في المدينة التي تحاصر القوات النظامية السورية أحياءها الشرقية الخاضعة للمعارضة منذ 2012، بأنها أكبر كارثة إنسانية حتى الآن، وأكد أن بالإمكان وضع حد لها في 24 ساعة لو أرادت سورية وروسيا ذلك.

وقال إن قصف المدنيين في حلب "جريمة ضد الإنسانية"، وأضاف قوله: "يكفي أننا جميعا أكثر من قلقين بصورة عميقة جدا ونشعر بالأسى إزاء ما يحدث في حلب".

وأردف الوزير الأميركي قائلا إن "حلب حتى إذا سقطت في يد القوات النظامية وحتى إذا دمرت بالكامل فإن ذلك لن يغير المعادلات في سورية"، مشيرا إلى استمرار الجهود للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في البلد الذي تقطعه الحرب منذ عام 2011.

من جهة أخرى، قال كيري إن نظام الرئيس بشار الأسد يدّعي محاربة الإرهابيين، لكن موسكو تستهدف المعارضة المعتدلة ولا تحارب تنظيم الدولة الإسلامية داعش، مشيرا إلى أن 85 في المئة من القصف يستهدف المعارضة المعتدلة دعما لنظام دمشق.

وأوضح كيري أن تدخل قوى كبرى في النزاع مثل روسيا، يصعد المخاطر، وأضاف "علينا تجنب صب الزيت على النار وإدخال المزيد من القوى في الحرب السورية ما يؤدي إلى نتائج كارثية".

اجتماع أوروبي-أميركي في لندن حول سورية (9:21 ت.غ)

يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لندن الأحد تلبية لدعوة وجهها وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون لبحث الخيارات المطروحة لحل الأزمة السورية، ومن بينها الخيارات العسكرية.

ويحضر الاجتماع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي أنهى اجتماعا في مدينة لوزان بسويسرا السبت مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ووزراء خارجية من دول المنطقة. ولم يخرج الاجتماع بنتائج ملموسة.

ويفترض أن يواصل كيري الأحد جهوده خلال اجتماع لندن لبحث "أفكار جديدة" يفترض أن يتم توضيحها في الأيام المقبلة لمحاولة التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار أكثر متانة من الاتفاقات السابقة.

وأكد الوزير الأميركي عقب اجتماع لوزان أن قنوات الاتصال ستفتح مجددا بين الأطراف المعنية الاثنين لبحث الخطوات المقبلة التي ينبغي اتخاذها في سورية.

الحل بيد السوريين

وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية الروسية الأحد بيانا بشأن نتائج الاجتماع الوزاري في لوزان. وقالت إن الاجتماع الذي شاركت فيه دول روسيا والولايات المتحدة وقطر والسعودية وتركيا ومصر وإيران والعراق والأردن، بالإضافة إلى المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا، شدد على الالتزام الجماعي بالحفاظ على سورية كدولة موحدة مستقلة وعلمانية، يحدد السوريون أنفسهم مستقبلها من خلال حوار سياسي يجمع كل الأطراف.

وناقش المجتمعون، حسب الخارجية الروسية، إطلاق عملية سياسية في أسرع وقت ممكن وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ومجموعة دعم سورية وبيان جنيف.

وركز الاجتماع على ضرورة العمل باتفاق وقف العمليات القتالية في حلب وفي سورية عموما. وأكد الجانب الروسي، حسب البيان، أن ضمان النجاح في تطبيق نظام وقف إطلاق النار يتمثل بفصل فصائل المعارضة المعتدلة عن تنظيم جبهة فتح الشام و"المجموعات الإرهابية" الأخرى المتحالفة معه.

وقال البيان إن تحقيق ذلك الهدف يتطلب قيام المشاركين في لقاء لوزان بالعمل مع القوى الموجودة في سورية، وفهم حقيقة أن العمليات ضدتنظيم الدولة الإسلامية داعش والنصرة ستستمر.

المصدر: قناة الحرة/ وكالات

XS
SM
MD
LG