Accessibility links

logo-print

حزب الله يرسل تعزيزات من قوات النخبة للقتال في القصير السورية


عناصر من حزب الله خلال تشييع أحد قتلاه الذين سقطوا في سورية

عناصر من حزب الله خلال تشييع أحد قتلاه الذين سقطوا في سورية

أفاد مصدر مقرب من حزب الله اللبناني، أن الأخير أرسل تعزيزات من عناصر النخبة إلى مدينة القصير وسط سورية حيث يخوض معارك عنيفة إلى جانب القوات النظامية التي تشن عملية عسكرية موسعة على المدينة منذ أيام.

وأوضح المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية رافضا الكشف عن اسمه، أن الحزب أرسل تعزيزات جديدة من عناصر النخبة إلى القصير، مشيرا إلى أن عناصر الحزب التي تقاتل في سورية "اعتقلت عددا من مقاتلي المعارضة بينهم أجانب".

وفيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 31 عنصرا من حزب الله الأحد في معارك القصير، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدرها، أن العدد الأكبر من عناصر الحزب قتلوا بسبب الألغام التي زرعها المقاتلون المعارضون في المدينة.

وعرضت قناة "المنار" التلفزيونية التابعة لحزب الله من جانبها، لقطات لتشييع خمسة عناصر من الحزب الإثنين في الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع شرق لبنان، مشيرة إلى أن هؤلاء قضوا "خلال أداء واجبهم الجهادي"، على حد قول القناة.

وتدور معارك عنيفة منذ فجر الأحد بين قوات من حزب الله اللبناني حليف دمشق إلى جانب قوات الجيش والأمن السورية، في مواجهة قوات المعارضة المسلحة التي تسيطر على مدينة القصير غرب مدينة حمص وسط سورية منذ أكثر من عام.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إنه من الواضح أن قوات حزب الله هي التي تقود الهجوم على المدينة الاستراتيجية التي تشكل حلقة وصل أساسية بين دمشق والساحل السوري، وخط إمداد رئيسيا لقربها من الحدود اللبنانية.

وأضاف أن الطائرات الحربية "نفذت غارات على مناطق في مدينة القصير، وسط قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة"، مشيرا إلى "استشهاد مقاتلين اثنين من المعارضة" في اشتباكات الثلاثاء.

وقال عبد الرحمن إن مقاتلي المعارضة يبدون "مقاومة شرسة، ويرفضون ترك المدنيين" الذين يقارب عددهم 25 ألف شخص، غير أن "حزب الله والقوات النظامية يشنون هجوما قاسيا" على المدينة.

ومن ناحيتها قالت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات إن الجيش النظامي "سيطر على جميع المباني الحكومية والحيوية في مدينة القصير بريف حمص ورفع فوقها العلم السوري".

وعلى الحدود الشمالية للبنان، سقطت قذائف مصدرها سورية في بلدة المونسى في منطقة وادي خالد ذات الغالبية السنية، ما أدى إلى جرح تسعة أشخاص بينهم امرأة وطفلان، بحسب ما أفاد مسؤول محلي.
XS
SM
MD
LG