Accessibility links

الأزمة السورية تتصدر مباحثات الجمعية العامة للأمم المتحدة


جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي حول سورية

جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي حول سورية

يجتمع مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين لبحث الأزمة السورية بحضور المبعوث الدولي المشترك إلى سورية الأخضر الإبراهيمي الذي سيقدم إيجازا للمشاورات التي أجراها مع الرئيس بشار الأسد في دمشق في الآونة الأخيرة.

ومن المقرر أيضا أن يعقد مجلس الأمن اجتماعا وزاريا الأربعاء يسلط الضوء على الأوضاع في سورية ودول ما يعرف بالربيع العربي، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق في نيويورك الاثنين.

ووصل وفد من المجلس الوطني السوري المعارض لحكومة دمشق برئاسة عبد الباسط سيدا إلى مدينة نيويورك، للمشاركة في أعمال الجمعية العامة.

وقال مدير المكتب الإعلامي في المجلس محمد سرميني إن سيدا سيجري مشاورات مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ومسؤولين دوليين آخرين، تتناول الوضع في سورية وسبل الضغط على روسيا والصين لاستصدار قرار في مجلس الأمن ورفع الغطاء عن نظام دمشق.

وأضاف سرميني أن رئيس المجلس الوطني سيشارك أيضا في اجتماع تعقده مجموعة أصدقاء سورية الجمعة، لمناقشة مبادرات تتعلق بتوفير الحماية للمدنيين وإمكانية إنشاء منطقة آمنة وفرض حظر جوي في سورية.

وقال سرميني إن هناك جهودا تبذل من أجل السماح لعبد الباسط سيدا بإلقاء كلمة خلال إحدى جلسات الجمعية العامة.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو ستؤكد خلال المشاورات التي سيجريها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في نيويورك على أهمية عدم اتخاذ خطوة أحادية الجانب حول الأزمة السورية.

معارك عنيفة

ميدانيا، قتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال من عائلة واحدة في غارة جوية شنها الجيش السوري على حي المعادي في مدينة حلب الاثنين، حيث تدور معارك عنيفة بين قوات المعارضة والجيش النظامي منذ أكثر من شهرين، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد ناشطون بتعرض أحياء الشيخ مقصود وبعيدين والإذاعة في حلب إلى قصف عنيف من قبل القوات النظامية. كما تعرضت بلدة الاتارب في ريف المحافظة لقصف عنيف، وفقا لشهود عيان.

وأشار ناشطون آخرون إلى أن اشتباكات عنيفة وقعت الاثنين بين القوات السورية والكتائب المقاتلة بالقرب من مطار الطبقة في محافظة الرقة شمال البلاد، فيما تعرضت بلدتي أبو رمال وحمادي عمر في ريف حماة لقصف من قبل الجيش السوري أدى إلى وقوع جرحى بين المدنيين.

منشقون في الأردن

في غضون ذلك، قال قائد قوات حرس الحدود الأردنية العميد حسين الزيود في تصريحات صحافية نشرت
عدد اللاجئين الذين عبروا الحدود من خارج المعابر الحدودية الرسمية حتى صباح يوم الأربعاء الماضي بلغ أكثر من 74 ألف مواطن سوري

الاثنين إن أكثر من ألفي عسكري سوري من مختلف الرتب لجأوا إلى الأردن منذ اندلاع الأزمة في سورية في مارس/آذار 2011.

وأضاف الزيود لصحيفة الدستور الأردنية أن "عدد اللاجئين الذين عبروا الحدود من خارج المعابر الحدودية الرسمية حتى صباح يوم الأربعاء الماضي بلغ أكثر من 74 ألف مواطن سوري".

وأشار الزيود إلى "تعرض الأراضي الأردنية وعلى امتداد الحدود وفي أوقات مختلفة إلى إطلاق نار نتيجة ملاحقة هؤلاء اللاجئين خلال محاولتهم عبور الحدود، مما دفع القوات المسلحة الأردنية للقيام بإجراءات وقائية واتخاذ كافة الاحتياطات بما يتناسب مع تطورات الموقف داخل الأراضي السورية".

ويتشارك الأردن وسوريا بحدود يزيد طولها عن 370 كيلومترا من أراضي متنوعة التضاريس ووعرة جدا في بعض المناطق.

ويعبر مئات السوريين الشريط الحدودي مع الأردن بطريقة غير مشروعة يوميا، هربا من القتال الدائر بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة والذي أسفر عن أكثر من 29 ألف قتيل منذ مارس/آذار 2011، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
XS
SM
MD
LG