Accessibility links

مقاتلون أكراد يحاولون السيطرة على مناطق في شمال شرق سورية


صورة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان تظهر مقاتلا كرديا في معبر اليعربية

صورة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان تظهر مقاتلا كرديا في معبر اليعربية

قال نشطاء إن مقاتلين أكرادا تحركوا الأحد لإحكام قبضتهم على المنطقة المنتجة للنفط في شمال شرق سورية بعد انتزاع معبر حدودي مع العراق من قبضة مقاتلين إسلاميين.

وقالت مصادر في المعارضة السورية إن "ميليشيا مرتبطة بحزب العمال الكردستاني تقوم بتطهير جيوب مقاومة لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام" المرتبطة بالقاعدة وجبهة النصرة وأحرار الشام في بلدة اليعربية الحدودية.

وقال ياسر فرحان العضو في الائتلاف الوطني السوري المعارض لوكالة رويترز، إن الأكراد سيطروا على نقطة اليعربية الحدودية، مشيرا إلى أنهم أصبحوا قادرين على تسويق نفط المنطقة.

وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن المقاتلين الأكراد يسيطرون الآن على 90 بالمئة من اليعربية.

وأظهرت صور مقاتلين من حزب العمال يرفعون علمهم على بعد خطوات من المعبر.

المعارضة تتهم العراق بالمسؤولية عن الهجوم

واتهم الائتلاف الوطني السوري من ناحيته في بيان، قوات عراقية بهجوم اليعربية، معتبرا أن ذلك جرى بالتنسيق مع الميليشيا الكردية، وذكرت مصادر في المعارضة أن طائرات سورية قصفت البلدة أيضا.

وجاء في البيان "لقد ارتكبت الحكومة العراقية خطأً كبيراً بالتدخل المباشر وغير المسبوق في الشؤون السورية"، متهما حكومة بغداد بتقديم تسهيلات لميليشيات بدخول سورية والقتال إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

نفي عراقي

ونفى مصدر أمني عراقي تورط بلاده في أحداث اليعربية، معربا عن عدم رغبة بلاده في الانجرار إلى القتال السوري.

وقال مسؤولون عراقيون آخرون إن بعض المقاتلين الأكراد الجرحى نقلوا في مركبات الجيش العراقي إلى مناطق خاضعة لسيطرة المقاتلين الأكراد العراقيين ومنها إلى العراق.

ويعيش أكثر من مليون شخص في محافظة الحسكة التي تجاور العراق وتركيا منهم 70 بالمئة أكراد و30 بالمئة عرب.

اشتباكات في ريف دمشق

في هذه الأثناء، نشبت معارك عنيفة الأحد بين قوات النظام السوري ومقاتلين من حزب الله من جهة وكتائب المعارضة المسلحة من جهة أخرى بالقرب من مزار السيدة زينب في دمشق.

وأشار رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لـ"راديو سوا" إلى ورود معلومات عن خسائر في صفوف الطرفين جراء القصف المتبادل:

XS
SM
MD
LG