Accessibility links

logo-print

كوباني.. القوات الكردية تستعيد مدينة من 'الأطلال'


دمار في مدينة كوباني

دمار في مدينة كوباني

دمار وأنقاض وأحيال مقفرة، كلمات تختصر واقع الحال في مدينة كوباني السورية التي استعادتها القوات الكردية من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش إثر معارك ضارية استمرت أكثر من أربعة أشهر.

عاد الهدوء الأربعاء إلى المدينة لكن مبانيها المدمرة وأنقاضها تشهد على حدة المعارك التي جرت بين البشمركة وداعش والغارات العديدة التي نفذتها مقاتلات التحالف الدولي ضد التنظيم المتشدد.

دمار وأنقاض في مدينة كوباني

دمار وأنقاض في مدينة كوباني

وفي بعض الشوارع، لا تزال هناك بعض من قذائف الهاون التي لم تنفجر إلى جانب سيارات اخترقها الرصاص.

وعند معظم مفترقات الطرق، رحبت عناصر من الميليشيات وبينهم عدد من النساء بوجود الصحافيين بإطلاق النار في الهواء من رشاشات كلاشنيكوف ورفع علامة النصر.

طفل يقف إلى جانب مقاتل في مدينة كوباني

طفل يقف إلى جانب مقاتل في مدينة كوباني

وقال أحدهم ويدعى زياد لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن الأكراد أقوياء ولا نخاف أحدا. هنا بلدنا ومنازلنا". وقال آخر يدعى صلاح يوسف "لم يعد هناك أي عنصر من داعش أو أي إرهابي هنا في كوباني. لقد طردناهم ونحن في غاية الارتياح".

ودفع هجوم تنظيم داعش في منتصف أيلول/سبتمبر على كوباني بـ200 ألف سوري معظمهم من الأكراد إلى اللجوء إلى تركيا. ولا تزال الحدود بين تركيا وسورية مغلقة بالكامل الأربعاء قبالة كوباني بعد يومين على طرد مقاتلي داعش.

مقاتل من البشمركة وسط المباني المدمرة في كوباني

مقاتل من البشمركة وسط المباني المدمرة في كوباني

ورغم هزيمته الرمزية في كوباني، لا يزال داعش الذي خسر أكثر من ألف مقاتل في هذه المعركة، يسيطر على مناطق واسعة من سورية والعراق ويشيع الذعر ويكثف التجاوزات.

حجم الدمار الذي سببته المعارك في كوباني كبير ولكنه للأسف لم يحقق حلم السوريين بالعودة إلى ديارهم. وقالت جميلة حسن الاستاذة في الـ36 من العمر لجأت إلى تركيا "بلادنا أهم شيء بالنسبة لنا. لكن في الظروف الحالية العودة مستحيلة بكل بساطة".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG