Accessibility links

logo-print

في سورية.. الزنى في مناطق المتشددين يعني الإعدام


عناصر من جبهة النصرة في سورية

عناصر من جبهة النصرة في سورية

​وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان إعدام 14 شخصا على أيدي جماعات إسلامية في سورية في خلال سنة بتهمة الزنى للنساء والزنى والمثلية للرجال.

وأشار المرصد إلى أن آخر عمليات الإعدام تمت على يد مجموعة من جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، بحق امرأة في ريف إدلب شمال غرب البلاد.

ففي شريط فيديو نشره المرصد، يقوم مسلحون من النصرة، بتوثيق سيدة في ساحة عامة في بلدة معرة مصرين، ثم يطلقون النار عليها، بعد أن يذكر أحد عناصر المجموعة أن المرأة "من المفسدات في الأرض وتمتهن الزنى".

واقدمت جبهة النصرة مع فصائل إسلامية أخرى خلال السنة الماضية على إعدام رجل بالتهمة ذاتها، مطبقة عقوبة الرجم بالحجارة في بلدة سراقب في إدلب.

ونفذ تنظيم الدولة الإسلامية داعش عقوبة الاعدام بحق ثلاث نساء وثلاثة رجال بتهمة الزنى، ورجلين آخرين بتهمة "ممارسة الفعل المنافي للحشمة مع ذكور".

وبتهمة المثلية الجنسية، أعدمت "كتائب أبو عمارة" رجلا في حلب شمال سورية، عبر القائه من أعلى مبنى، ثم رجمه.

كما أعدمت مجموعة "جند الاقصى"، امرأتين بتهمة الزنى، وأعدم "لواء العقاب الإسلامي"، امرأة في ريف حماه وسط البلاد. ومعظم هذه الاعدامات تمت رجما بالحجارة.

وتقوم الفصائل الاسلامية والجماعات المتشددة عادة بتصوير عمليات الاعدام التي تنفذها لبث الذعر بين سكان المناطق التي تسيطر عليها، حسبما يقول خبراء.

وكان المرصد قد وثق في كانون الأول/ديسمبر 2000 عملية إعدام نفذها تنظيم داعش في سورية بتهم أخرى أو خلال المعارك.

وينتمي نصف هؤلاء الذين أعدموا إلى عشيرة الشعيطات السنية التي تمردت على التنظيم بعد اعلانه تأسيس "دولة الخلافة" في نهاية حزيران/يونيو العام الماضي.

المصدر: المرصد السوري/ وكالات

XS
SM
MD
LG