Accessibility links

مقتل 15 شخصاً في دمشق واسلاميون يقتلون قيادياً في "الجيش الحر"


مقاتلان اسلاميان في سورية، أرشيف

مقاتلان اسلاميان في سورية، أرشيف

قتل 15 شخصا في دمشق بينهم ستة في وسط العاصمة دمشق. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان الحصيلة، قائلا إنهم لقوا حتفهم في قصف نظام الأسد لنقاط يسيطر عليها مقاتلي الجيش الحر.

إلى ذلك، قتل إسلاميون ينتمون على تنظيم القاعدة في العراق والشام قائد كتيبة في الجيش السوري الحر في منطقة اللاذقية غرب سورية. وأكد مقاتلو الجيش السوري الحر مقتل القائد، معتبرين ذلك إعلانا للحرب.

وتكررت مثل هذه الحوادث في سورية خلال الفترة الأخيرة، مؤشرة إلى توتر متصاعد بين المجموعات المقاتلة تحت لواء الجيش الحر والمجموعات الإسلامية الجهادية المؤلفة في جزء كبير منها من مقاتلين غير سوريين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام اغتالوا الخميس قائد كتيبة العز بن عبد السلام كمال حمامي المعروف باسم أبو بصير الجبلاوي، وذلك إثر محاولة عناصر من الدولة الإسلامية إزالة حاجز أقامه عناصر الكتيبة في منطقة تواجدهم" في منطقة جبل التركمان شمال مدينة اللاذقية.

وأضاف أن اثنين من عناصر الكتيبة أصيبا بجروح خطرة.

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المرتبط بتنظيم القاعدة أقدم قبل أيام على قطع رأس قائد كتيبة آخر في محافظة ادلب (شمال غرب). جاء ذلك على خلفية معركة وقعت بين عناصر "الدولة" ومقاتلين من كتائب أخرى في بلدة الدانة قتل فيها العشرات، كما أفاد المرصد.

ويتهم ناشطون جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام المتطرفتين باعتقال عشرات الناشطين والمقاتلين المعارضين للنظام السوري بتهم تتمحور إجمالا حول مخالفة للشريعة الإسلامية أو تفسير معين للإسلام.

ولا تخضع المجموعات المقاتلة ضد نظام الرئيس بشار الأسد لقيادة واحدة، وهي مشرذمة، وعدد كبير منها يدين بالولاء للإسلام بشكل أو بآخر.

إلا أن جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام تقاتلان بشكل مستقل عن مجموعات الجيش الحر، وهما ابرز مجموعتين جهاديتين في سوريا.
XS
SM
MD
LG