Accessibility links

logo-print

سيارتان ملغومتان في القلمون والأمم المتحدة تندد بممارسات دمشق


أحد أحياء القلمون شمال دمشق

أحد أحياء القلمون شمال دمشق

شهدت منطقة القلمون الاستراتيجية، شمال دمشق، تفجير سيارتين ملغومتين الأربعاء، إحداهما استهدفت مبنى الأمن العسكري والأخرى حاجزا عسكريا.

وتبنت جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام العمليتان اللتان تأتيان كرد فعل على سيطرة الجيش النظامي الثلاثاء على بلدة قارة في القلمون والمجاورة للحدود اللبنانية، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وطالت المعارك مدنا أخرى كذلك في منطقة القلمون بالقرب من النبك وخاصة في يبرود، التي تعتبر أحد معاقل المعارضة المسلحة، والتي قامت القوات النظامية بشن غارات عليها الأربعاء، وفي بلدة دير عطية التي يقطنها موالون للنظام.

وتعتبر منطقة القلمون التي يسيطر مقاتلو المعارضة على أجزاء واسعة منها، استراتيجية كونها متاخمة للحدود اللبنانية وتشكل قاعدة خلفية أساسية لمقاتلي المعارضة لمحاصرة العاصمة.

وفي نظر النظام، تعتبر المنطقة استراتيجية لتأمين طريق حمص دمشق وإبقائها مفتوحة. وتحتضن المنطقة مستودعات أسلحة وكتائب عسكرية عديدة للجيش السوري.

تنديد دولي بانتهاكات حقوق الانسان في سورية

يأتي هذا فيما تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الثلاثاء قرارا نددت فيه بما وصفته "بالانتهاكات المنهجية والصارخة لحقوق الانسان من جانب النظام السوري والميليشيات التابعة له".

وخلال مناقشة القرار، ندّد المندوب السعودي في الأمم المتحدة السفير عبد الله المعلمي بالغارات التي تشنها قوات النظام السوري على القرى والبلدات السورية.



وردا على خطاب الجانب السعودي، قال المندوب السوري في الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري إن "آخر من يحق له التحدث عن حقوق الإنسان هو السعودية".



وصوتت 123 دولة لصالح القرار مقابل رفض 13 عضوا من بينهم الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية فيما امتنع 46 عضوا عن التصويت.

وأدان القرار بشدة استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية وخصوصا في الغوطة في ريف دمشق وشجّع مجلس الأمن الدولي على اللجوء إلى القضاء الدولي لمحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في سورية.

كما دعا القرار كل الأطراف إلى وضع حد فوري لأي انتهاك للقوانين الانسانية الدولية، وندّد كذلك بأي عنف مهما كان مصدره.
XS
SM
MD
LG