Accessibility links

logo-print

اشتباكات في دمشق والمعارضة تسعى للسيطرة على مطار في إدلب


صورة عن شريط فيديو لعمود دخان ناتج عن انفجار في دمشق في 22 أبريل/نيسان

صورة عن شريط فيديو لعمود دخان ناتج عن انفجار في دمشق في 22 أبريل/نيسان

تدور منذ صباح الجمعة اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومجموعات المعارضة المسلحة في أحياء في شمال وجنوب العاصمة دمشق.

ووصف المرصد السوري لحقوق الإنسان الاشتباكات الجارية بأنها "الأعنف في العاصمة" منذ بدء الاضطرابات قبل أكثر من عامين.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الاشتباكات التي بدأت في حي برزة، واستخدمت فيها قذائف المدفعية، امتدت إلى حي جوبر.

كما شنت طائرات حربية غارات على أطراف حيي جوبر والقابون ومناطق متاخمة في ريف دمشق، حسبما ذكر المرصد.

معارك قرب مطار عسكري في إدلب

في إدلب شمال غرب البلاد، أفاد المرصد بأن معارك اندلعت عند أطراف مطار أبو الظهور العسكري الذي تحاول قوات كتائب من المعارضة اقتحامه.

ويقع المطار على بعد حوالي 40 كيلومترا إلى الشرق من مدينة معرة النعمان التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون.

معارك القصير

وفي حمص، تواصلت الاشتباكات في ريف مدينة القصير، حيث أحرزت القوات النظامية بعض التقدم على الأرض، مضيقة بذلك الخناق على مدينة القصير.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الطيران الحربي شن غارة جوية على مدينة القصير، مشيرة إلى معارك عنيفة في الريف بين مقاتلي المعارضة ومقاتلي حزب الله اللبناني.

وقتل وجرح عدد من عناصر القوات النظامية "إثر تفجير مقاتلين من جبهة النصرة وكتائب أخرى عددا من العبوات الناسفة على الطريق الواصل بين مدينة السفيرة (شرق حلب) وبلدة أم عامود"، حسبما ذكر المرصد السوري.

اشتباكات بين العرب والأكراد

من جهة ثانية، أفاد المرصد وناشطون بوقوع اشتباكات في حي الشيخ مقصود في مدينة حلب بين مقاتلين عرب وآخرين من وحدات حماية الشعب الكردي في المنطقة ذات الغالبية الكردية، مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من الأشخاص.

وتأتي هذه التطورات غداة يوم دام قتل فيه 130 شخصا على الأقل في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية.
XS
SM
MD
LG