Accessibility links

سورية.. قتلى في قصف للقوات النظامية بريف إدلب


مدينة جسر الشغور

مدينة جسر الشغور

لقي 34 مدنيا على الأقل مصرعهم في قصف جوي للقوات السورية النظامية استهدف بلدة بريف إدلب في شمال غرب البلاد الأحد، غداة سيطرة تحالف معارض على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية القريبة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن سلاح الجو التابع للجيش النظامي قصف عدة مناطق في بلدة دركوش، من بينها سوقا، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات، مشيرا إلى أن من بين الضحايا نساء وأطفالا.

وتبعد دركوش مسافة 20 كيلومترا عن مدينة جسر الشغور التي خرجت من سيطرة القوات النظامية السبت.

قتلى في جسر الشغور (6:46 بتوقيت غرينيتش)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات النظامية قتلت 23 من المعتقلين في أحد سجون مدينة جسر الشغور في إدلب، قبل أن تنسحب منها إثر معارك مع تحالف معارض يضم فصائل إسلامية، السبت.

والمنطقة من آخر معاقل القوات النظامية في محافظة إدلب، باستثناء أريحا وبعض القرى القريبة من مدينة إدلب.

وأشار مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن في اتصال مع "راديو سوا، إلى أن خروج منطقة جسر الشغور عن سيطرة الحكومة السورية يكتسي أهمية كبيرة، إذ إنها بوابة لمحافظات الساحل السوري، وتربط مناطق تخضع لسيطرة الحكومة في الساحل وأخرى في ريف حماه:

وأعلنت وسائل إعلام رسمية سورية في المقابل، أن الجيش النظامي أعاد انتشاره في محيط البلدة تجنبا لسقوط ضحايا مدنيين. وأضافت أن الجيش يقاتل عددا كبيرا ممن وصفتهم بالإرهابيين القادمين من الحدود التركية.

اشتباكات في كوباني

وفي غضون ذلك، أفاد المرصد بأن اشتباكات اندلعت بين وحدات حماية الشعب الكردية وعناصر من تنظيم الدولة الإسلامية داعش، تسللوا إلى الريف الغربي لكوباني (عين العرب) عبر نهر الفرات الجمعة. وقال المرصد إن المعارك أدت إلى مقتل 20 من عناصر التنظيم المتشدد وخمسة من الوحدات الكردية.

وشنت مقاتلات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، غارات ضربت فيها زوارق نهرية وتجمعات لداعش على الضفة الغربية للفرات، حسب المرصد.

المصدر: راديو سوا/ المرصد السوري لحقوق الإنسان

XS
SM
MD
LG