Accessibility links

logo-print

الإبراهيمي: لا تقدم في مفاوضات السلام في سورية


فيصل المقداد في تصريحات صحافية عقب جلسة مفاوضات بجنيف

فيصل المقداد في تصريحات صحافية عقب جلسة مفاوضات بجنيف

أقر الموفد الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي الثلاثاء بصعوبة المفاوضات في بداية الجولة الثانية من محادثات جنيف 2 بين النظام والمعارضة السوريين، مشيرا إلا أنها كانت "شاقة".
وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحافي عقده في مقر الأمم المتحدة في جنيف، بعد جلسة تفاوض مشتركة بين الوفدين، "ليس لدي الكثير لأقوله، باستثناء أن بداية هذا الأسبوع كانت شاقة"، مشيرا إلى أن جلسة الثلاثاء لم تحرز تقدما.
ووصف الإبراهيمي عملية إدخال المساعدات إلى حمص وإجلاء مدنيين، بـ"الناجحة"، لافتا إلى أن موظفي الأمم المتحدة والهلال الأحمر الذين شاركوا في العملية تعرضوا للمخاطر:


اتهامات متبادلة (آخر تحديث 15:50 ت.غ)

طالبت المعارضة السورية بجدول زمني لإنهاء الصراع الدائر في سورية، متهمة نظام دمشق بعرقلة جهود التوصل إلى حل، والدخول في التفاصيل لإضاعة الوقت. ووجه وفد دمشق اتهامات مماثلة للمعارضة.
وقال المتحدث باسم الائتلاف السوري لؤي صافي في مؤتمر صحافي أعقب جلسة مفاوضات الثلاثاء، إن رئيس الائتلاف أحمد الجربا، تقدم بطلب للوسيط الدولي في المحادثات الأخضر الإبراهيمي لوضع جدول زمني للنقاط التي يتم النقاش حولها.
واتهم صافي، وفد النظام السوري بعرقلة المفاوضات، مشيرا إلى أن وفده طالب بجلستين للمفاوضات يوميا، في حين رفض الجانب الثاني المقترح.
وحول مشروع القرار الدولي الذي يطالب بفتح ممرات إنسانية في سورية، طالب صافي روسيا بالتصويت عليه، معتبرا أن أي رفض من الجانب الروسي سيكون بمثابة "مشاركة من الحكومة الروسية في قتل السوريين".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد اعتبر أن مشروع القرار الذي قدم إلى مجلس الأمن حول الوضع الانساني في سورية، "غير مقبول على الاطلاق" بالنسبة لموسكو.
وأضاف الوزير الروسي، أن "لدينا انطباع بانه يتم استخدام موضوع الوضع الإنساني، كما حصل منذ فترة قصيرة بالنسبة للأسلحة الكيميائية، لإيجاد ذريعة لوقف العملية السياسية وتوجيه اتهامات لدمشق والعودة إلى سيناريو عسكري لتغيير النظام".
دمشق ترد بالمثل
في المقابل، اتهم وفد الحكومة السورية المعارضين بإضاعة الوقت خلال المحادثات.
وقال عضو الوفد الحكومي فيصل المقداد، إن المعارضة تضيع الوقت خلال المحادثات بسبب رفضها الاعتراف بوجود "إرهاب في سورية"، معبرا عن رفض الحكومة بتخطي بند مكافحة الإرهاب لمناقشة قضايا أخرى.
ورفض اتهام الحكومة بالقصف الجوي الذي تتعرض له مدن في شمال سورية، متهما بدوره المعارضة باستخدام أسلحة أميركية وإسرائيلية وسعودية في قصف السوريين.
نقل السلطة محور اجتماعات الحكومة والمعارضة (آخر تحديث 11:08 تغ)

بدأت جلسة جديدة من المفاوضات حول السلام في سورية الثلاثاء بين وفدي المعارضة والنظام مع الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي، تركز على قضية انتقال السلطة في البلاد.
وقال الائتلاف المعارض إنه قدم ورقة عمل إلى الإبراهيمي، بشأن الحل السياسي في سورية، وتفاصيل عملية المصالحة وإعادة البناء.
وقال مستشار الهيئة السياسية في الائتلاف منذر آقبيق للصحافيين في جنيف، إن قيادة الائتلاف طالبت الإبراهيمي بوضع جدول زمني لمحادثات جنيف:
وأشار آقبيق إلى أن وقف العنف في سورية يعتمد على تشكيل هيئة حكم انتقالية:
وقبل ذلك، أعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أن بلاده مستعدة لبحث مسألة هيئة الحكم الانتقالية التي تطالب بها المعارضة وفق بيان جنيف 1، شرط معالجة بنود البيان بالتدرج، معتبرا أن هذا هو النهج السوري لهذه المناقشات.
في المقابل، قال عضو وفد المعارضة السورية إلى جنيف لؤي صافي، إنه ما لم يحرز تقدم في جولة المفاوضات الثانية، فسيكون ذلك مضيعة للوقت.
وانتقد صادق الموصلي، عضو المجلس الوطني المعارض بدوره، تصريحات المقداد. ورجح في اتصال مع "راديو سوا"، عدم إحراز أي نوع من التقدم في جولة المفاوضات الثانية:
وأصر الجانبان الاثنين على موقفيهما، بين تأكيد النظام أولوية مكافحة الإرهاب، وتركيز المعارضة على تشكيل هيئة الحكم الانتقالي وضرورة وقف العنف.
وقال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي، إن وفد الحكومة السورية موجود في جنيف وسيبقى منفتحا بنفس العقلية والمرونة والجدية التي يتمتع بها، حسب تعبيره.
وأكد الزعبي أن وفد دمشق، مخول بإجراء النقاشات، لكن ليس مفوضا بإقرار النتائج قبل الرجوع إلى القيادة في سورية.

جلسة مشتركة بين وفدي النظام والمعارضة السورية في جنيف الثلاثاء (آخر تحديث 10:55 تغ)


يعقد وفدا النظام والمعارضة السوريين المشاركان في الجولة الثانية من مفاوضات جنيف2، جلسة مشتركة صباح الثلاثاء، هي الأولى في هذه الجولة التي بدأت الإثنين.

وقال عضو الوفد المعارض، الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة بدر جاموس "غدا الثلاثاء الساعة العاشرة صباحا سيكون لقاء مشترك" بين الوفدين.

وأضاف "نحن لا مشكلة لدينا في عقد جلسة مشتركة في الجولة الأولى ولا الثانية. لدينا استعداد لمواجهة النظام في أي مكان وأي وقت".

وأفاد مصدر مقرب من الوفد الرسمي من جانبه أن الوفد دعي إلى جلسة الساعة العاشرة صباح الثلاثاء، مرجحا أن تكون مشتركة.

وبدأت الإثنين الجولة الثانية من مفاوضات جنيف2، مع ثبات الطرفين على موقفهما، بين سعي النظام للتشديد على أولوية "مكافحة الإرهاب"، وتركيز المعارضة على هيئة الحكم الانتقالي و"عنف النظام".

تلويح بالمقاطعة

وفي سياق متصل لوح وفد المعارضة السورية بأنه لن يشارك في جولة مقبلة ما لم تشهد المفاوضات الحالية تقدما لجهة التوصل إلى حل سياسي للازمة.

وقال العضو في الوفد لؤي صافي للصحافين مساء "إذا لم يكن ثمة تقدم على الإطلاق، أعتقد أنه سيكون مضيعة للوقت التفكير في جولة ثالثة".

وأشار إلى أن وفد المعارضة طرح هذا الموضوع مع الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي خلال اجتماعه به صباح الاثنين، في اللقاء الأول من الجولة الثانية.

إلا أن صافي شدد على مواصلة المعارضة التفاوض طالما ثمة أمل بالتوصل إلى نقاط إيجابية.
وقال "لن نتهرب. لن نستسلم"، مضيفا أنه في حال عدم حصول تقدم "لا يمكن أن ندعي أننا نقوم بشيء ما".

وأضاف "في تلك الحال سيكون من الصراحة القول إننا فشلنا"، مشيرا إلى أن "الخطة البديلة" ستكون في مواصلة القتال على الأرض.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG