Accessibility links

أصدقاء سورية يتخذون "قرارات سرية" لدعم المعارضة


كيري خلال مؤتمر أصدقاء سورية في الدوحة

كيري خلال مؤتمر أصدقاء سورية في الدوحة

أكد رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني السبت أن اجتماع الدول الـ 11 الداعمة للمعارضة السورية في الدوحة اتخذ "قرارات سرية" لتغيير الوضع على الأرض، مشيرا إلى أن تسع دول في المجموعة متفقة على الدعم العسكري من خلال المجلس العسكري للجيش السوري الحر.

وقال الشيخ حمد في مؤتمر صحافي عقب انتهاء الاجتماع إن "الدول أغلبها متفقة ما عدا دولتين على كيفية تقديم الدعم العملي للثوار من خلال المجلس العسكري"، فيما الدولتان الباقيتان تدعمان بسبل أخرى.

واعتبر الشيخ حمد أن الحل السياسي من خلال مؤتمر جنيف هو الأفضل لكن عبر عن "شكوك كثيرة لأن النظام لديه خط واحد ماشي عليه" هو "القتل والقتل والقتل والتدمير".

وقال إن "الحل السياسي مهم لكن المهم أيضا التوازن على الأرض وإعطاء المعارضة السورية وخاصة الجناح العسكري كل ما يتطلب من أمور لكي يكون وضعهم على الأرض أحسن".

وأشار إلى "وضوح في الرؤية" بعد تأكيد استخدام السلاح الكيميائي وتدخل حزب الله في النزاع السوري بشكل مباشر.

وقال "الكل مقتنع اليوم بالتدخل السريع ... لا أقصد تدخلا عسكريا بشكل تقليدي بل كيفية دعم مقاومة الشعب السوري".

زيادة الدعم

ومن جانبه قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت إن الدول الداعمة للمعارضة السورية ستزيد دعمها السياسي والعسكري لوضع حد لما أسماه بانعدام التوازن على الأرض مع النظام السوري.

وأكد كيري في اجتماع لمجموعة الدول الـ 11 الداعمة للمعارضة السورية أن زيادة الدعم لا تهدف إلى "حل عسكري" بل لتعزيز فرص الحل السلمي ودفع الطرفين باتجاه هذا الحل.

وأضاف أن "الولايات المتحدة والدول الأخرى الموجودة هنا، كل دولة بحسب المقاربة التي تختارها، ستقوم بزيادة نطاق وحجم الدعم للمعارضة السياسية والعسكرية"، مشيرا إلى أن هذا الدعم يهدف إلى "التمكن من الوصول إلى جنيف، وللتعامل مع انعدام التوازن على الأرض".

وبحسب كيري، فإن "إدارة سياسية للمعارضة جديرة بالثقة ومعارضة مسلحة أكثر فاعلية ستمكن المعارضة من مواجهة استعانة الأسد بخارج الحدود للمجيء بالإيرانيين وحزب الله" للقتال إلى جانبه، معتبرا أن بيان مؤتمر جنيف 1 هو الأساس الوحيد للحل السياسي المرجو في سورية.

رفض تدخل إيران وحزب الله

وفي سياق متصل قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس السبت في الدوحة إن اجتماع مجموعة أصدقاء سورية يطلب في بيانه الختامي من "الإيرانيين وحزب الله التوقف عن التدخل في النزاع السوري".

وأضاف في ختام الاجتماع أن "حزب الله يلعب دورا سلبيا للغاية وخصوصا في الهجوم على القصير. نحن لا نوافق قطعيا على تدويل النزاع. وبالتالي، فإننا نطلب في النص الذي نشرناه للتو بأن يوقف الإيرانيون وحزب الله تدخلاتهم في هذا النزاع".

وتابع فابيوس "نريد أن يبقى لبنان بمنأى عن النزاع السوري لكننا لا نريد أن تكون هناك أعمال إرهابية من جانب حزب الله. ولهذا السبب وقفت فرنسا إلى جانب دول أوروبية أخرى في مسالة إدراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية".

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده سلمت المعارضة السورية علاجات مضادة لغاز السارين. وقال إن بلاده أرسلت "علاجات يمكنها حماية ألف شخص".
XS
SM
MD
LG