Accessibility links

واشنطن تنفي أنباء عن تقديم الدعم للجيش السوري الحر


المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني

المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني

نفى البيت الأبيض الخميس التقارير الصحافية التي أفادت بأن الرئيس باراك أوباما وقّع أمرا تنفيذيا بتقديم بلاده الدعم إلى مسلحي المعارضة السورية، في حين أعلن أن الإدارة الأميركية تعتزم إرسال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى سورية ودول الجوار.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني الذي أوضح في تصريح للصحافيين الخميس بأن سياسة الإدارة الأميركية لتقديم مساعدات غير قتالية إلى المعارضة لم تتغيّر،
وقال "لا نعتقد أن زيادة أعداد الأسلحة في سورية هو المطلوب للمساعدة على تحقيق انتقال سلمي".

وكانت وكالة رويترز قد أفادت الأربعاء بأن أوباما وقع أمرا تنفيذيا سريا في وقت سابق من العام الجاري يسمح بدعم أميركي للمعارضة المسلحة. وتابعت رويترز أن الأمر التنفيذي يسمح لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) ووكالات أميركية أخرى بتقديم دعم لقوات المعارضة السورية بما قد يساعدهم على إطاحة الرئيس بشار الأسد.

من جهة أخرى أعلن كارني الخميس أن أوباما وافق على تخصيص 12 مليون دولار أخرى للمساعدات الإنسانية لسورية والبلدان المجاورة التي تحتضن اللاجئين الفارين من النزاع المستمر منذ 17 شهرا، مشيرا إلى أن قيمة المساعدات الأميركية من مواد غذائية وغيرها لسورية تجاوزت 76 مليون دولار.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت الأربعاء أن الولايات المتحدة خصصت 25 مليون دولار للمعارضة السورية في شكل مساعدات غير القتالية، نسبة كبيرة منها ستخصص لأدوات الاتصال.

وبحسب الأمم المتحدة فإن أكثر من ثلاثة ملايين شخص داخل سورية سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال العام القادم، وأن عشرات آلاف اللاجئين نزحوا إلى دول الجوار.

دعم بريطاني للمعارضة السورية

في السياق ذاته، تعهدت بريطانيا الجمعة بتقديم المزيد من الدعم غير العسكري إلى المعارضة السورية.

وصرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ لراديو هيئة الإذاعة البريطانية بأن الخطوة لا تعني أنه سيتم التخلي عن الدبلوماسية وعن الدبلوماسية مع كل من روسيا والصين، إلا أنه قال "سنحتاج لفعل أمور أخرى أيضا".

وقال هيغ "سنزيد خلال الأسابيع المقبلة دعمنا العملي غير القتالي للمعارضة، ساعدنا بالاتصالات وبأمور من هذه النوعية وسنساعدهم بشكل أكبر في هذا الموقف بالنظر إلى حجم القتل والمعاناة وفشل العملية الدبلوماسية حتى الآن".

وانتقدت روسيا والصين مرارا من الدعم الغربي والعربي للمعارضين الذين يخوضون صراعا داميا للإطاحة بالأسد، وتقولان إن الضغط يجب أن يكون على الجانبين لوقف العنف، فيما ألقت بريطانيا والولايات المتحدة باللائمة على موسكو وبكين في فشل مهمة المبعوث الدولي والعربي كوفي أنان.
XS
SM
MD
LG