Accessibility links

حلب.. ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير الراشدين


أشخاص ممن غادروا الفوعة وكفريا في منطقة الراشدين

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد أن عدد ضحايا التفجير الانتحاري الذي وقع السبت في منطقة الراشدين بمدينة حلب ارتفع إلى 126 قتيلا على الأقل معظمهم من أهالي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام السوري.

وقال المرصد في تصريح لـ"راديو سوا" إن بين القتلى 109 شخصا من أهالي الفوعة وكفريا بينهم 68 طفلا، مرجحا ارتفاع عدد القتلى لوجود مصابين في حالات حرجة.

وبين القتلى أيضا وفق المرصد، موظفو إغاثة ومقاتلون معارضون كانوا يواكبون القافلة التي كانت تقل المغادرين من الفوعة وكفريا اللتين تعانيان من الحصار منذ عامين.

وأضاف أن انتحاريا يقود شاحنة ملغومة استهدف 75 حافلة كانت متوقفة في الراشدين الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة غرب حلب، عندما كانت في انتظار إكمال طريقها إلى المدينة.

ووقع التفجير غداة عملية إجلاء شملت 7000 شخص من كل من الفوعة وكفريا في محافظة إدلب بشمال غرب سورية ومضايا والزبداني قرب دمشق، ضمن اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية إيران التي تدعم دمشق وقطر التي تدعم للمعارضة.

حافلات 'المدن الأربع' تستأنف طريقها (السبت 15 أبريل 10:08 ت.غ)

استأنفت حافلات تقل سكانا تم إجلاؤهم من أربع مدن سورية محاصرة عصر السبت طريقها بعد توقف استمر ساعات طويلة إثر تفجير استهدف أهالي الفوعة وكفريا أثناء وجودهم غرب حلب موديا بحياة العشرات منهم.

وجرى الجمعة إجلاء 5000 شخص بينهم 1300 مقاتل موال للنظام من بلدتي الفوعة وكفريا، و2200 ضمنهم نحو 400 مقاتل معارض من بلدتي مضايا والزبداني، في إطار اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية إيرانية.

تحديث 18:01 ت.غ

قتل عدد من الأشخاص وأصيب آخرون في تفجير سيارة ملغومة استهدف منطقة الراشدين في غرب حلب حيث تجمعت منذ الجمعة حافلات تقل 5000 شخص تم إجلاؤهم من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين لحكومة دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التفجير وقع في المنطقة التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة غرب حلب، ما أسفر عن مصرع 43 شخصا على الأقل من أهالي البلدتين المحاصرتين من قبل الفصائل الإسلامية في محافظة إدلب شمال غرب سورية.

وأفاد التلفزيون الرسمي السوري من جانبه بأن عدد قتلى انفجار الراشدين بلغ 39 شخصا، مشيرا إلى أن انتحاريا كان يقود السيارة الملغومة.

واتهم "المجموعات الإرهابية المسلحة (...) باستهداف أرتال الحافلات".

خلافات تعرقل اتفاق الإجلاء في سورية (7:32 ت.غ)

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ونشطاء السبت بأن آلاف السوريين عالقون في مدينة حلب وحولها في ظل خلاف بين مسلحي المعارضة والقائمين على تنفيذ اتفاق الإجلاء في المدن الأربع ما أدى إلى عرقلة وصول الحافلات إلى مقصدها من الطرفين.

وأوضح المرصد أن "هيئة تحرير الشام" أوقفت دخول قافلة كفريا والفوعة التي تقل مسلحين ومدنيين موالين للنظام إلى حلب بسبب اعتراضها على عدم إخراج القوات النظامية جميع مسلحي المعارضة في قافلة مضايا والزبداني المتوجهة إلى محافظة إدلب. واعتبرت الهيئة ذلك خرقا للاتفاق.

وأظهرت صور أرسلها ناشط موال للمعارضة مقاتلين من المعارضة ومدنيين ممن غادروا بلدة مضايا قرب دمشق الجمعة وهم جالسون بجوار حافلات في مدينة حلب التي تسيطر عليها القوات النظامية، في انتظار نقلهم إلى محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وأوضح المرصد أن التأخير يرجع إلى عدم السماح بعد بالخروج الآمن لمقاتلي المعارضة في بلدة الزبداني التي يشملها الاتفاق وتقع قرب دمشق.

وكانت حافلات قد أجلت الجمعة آلاف المدنيين والمقاتلين من بلدتي الفوعة وكفريا اللتين تحاصرهما فصائل المعارضة في إدلب شمالي سورية، ومن الزبداني ومضايا اللتين تحاصرهما قوات النظام في ريف دمشق، بموجب اتفاق توصل إليه الطرفان بوساطة إيرانية-قطرية.

وقالت وكالة الأنباء السورية سانا إن الحافلات وسيارات الإسعاف التي انطلقت من كفريا والفوعة تقل خمسة آلاف شخص لا تزال تنتظر في منطقة الراشدين غرب حلب ليصار إلى نقلهم لاحقا إلى منطقة جبرين، وذلك بالتوازي مع وصول 60 حافلة تنقل أكثر من 2300 شخص من المسلحين وعائلاتهم من بلدة مضايا ومدينة الزبداني إلى قلعة المضيق على أطراف ريف إدلب.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG