Accessibility links

logo-print

الاتحاد الأوروبي يبحث تخفيف الحظر النفطي عن سورية لمساعدة المعارضة


مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الطاقة غونتر اوتينجر

مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الطاقة غونتر اوتينجر

يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم يوم الاثنين تخفيف الحظر النفطي المفروض على سورية سعيا لدعم للمعارضة المسلحة التي تقاتل ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ومن المتوقع أن يوافق الوزراء الأوروبيون المجتمعون في لوكسمبورغ رسميا على إجراءات تخول شركات تابعة للاتحاد الأوروبي، تدرس حالة بحالة، استيراد النفط السوري وتصدير تكنولوجيا إنتاج النفط والاستثمار نقدا في مناطق تقع تحت سيطرة المعارضة، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي.

ويأتي هذا التخفيف المتوقع للعقوبات، بعدما تعهدت الولايات المتحدة في نهاية الأسبوع بزيادة مساعداتها المباشرة والتجهيزات العسكرية الدفاعية للمعارضة السورية.

وتقول مسودة نص، سيبحثه الوزراء من أجل المصادقة عليه، إن الاتحاد الأوروبي "يعتبر أنه من الضروري إدخال استثناءات" على العقوبات المفروضة حاليا على سورية "بهدف مساعدة السكان المدنيين السوريين".

ويضيف النص أن الهدف "هو خصوصا تلبية الاحتياجات الإنسانية وإعادة الحياة إلى طبيعتها واستعادة الخدمات الأساسية وبدء إعادة الإعمار والنشاط الاقتصادي المعتاد".

ونقلت الوكالة عن دبلوماسيين قولهم إن القرار، الذي يمكن أن يتبعه تخفيف قيود أخرى مثل تلك المفروضة على القطاع المصرفي، قد يكون صعبا ويأخذ وقتا للتطبيق.

وقال دبلوماسي رفض الكشف عن اسمه "إن ذلك القرار سيعطي إشارة قوية للأسد".

يشار إلى أنه منذ سبتمبر/أيلول 2011، أعلن الاتحاد الأوروبي حظرا على الاستثمارات في القطاع النفطي السوري، وابتداء من ديسمبر/كانون الأول من السنة نفسها فرض حظرا على واردات النفط ما حرم النظام السوري من أبرز مصدر للسيولة النقدية.
XS
SM
MD
LG