Accessibility links

logo-print

الحكومة والمعارضة السورية تتبادلان الاتهامات بشأن رفض الحوار


جلسة حوار عقدت في دمشق بعد أشهر من اندلاع الأزمة، أرشيف

جلسة حوار عقدت في دمشق بعد أشهر من اندلاع الأزمة، أرشيف

تجدد الجدل الدائر بين الحكومة السورية والمعارضة حول رفض الحوار لحل الأزمة السورية، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بالمسؤولية عن العنف.

واعتبر وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر، أن الظروف التي تمر بها بلاده تجعل الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة.

وأوضح حيدر في حديث خاص لـ"راديو سوا" أن ارتفاع مستوى العنف في البلاد يعزز قضية الجلوس على طاولة الحوار وليس العكس".

واعتبر الوزير أن ما يقرب من 85 بالمئة من الشعب السوري يريد حل الأزمة السورية عن طريق الحوار، معربا عن قناعته بأن أحد طرفي الصراع غير قادر على تحقيق النصر العسكري.

وكشف الوزير حيدر عن أن الرئيس السوري بشار الأسد طلب مضاعفة جهود اللجنة الوزارية المكلفة لبدء الحوار الداخلي.

واعتبر حيدر أن نية الموقف العربي والدولي زيادة دعم المعارضة المسلحة، يأتي في إطار مساعيها للضغط على الحكومة السورية، مقللا من أهمية ذلك على الوضع العسكري داخل البلاد.

وأشار إلى أن الحدود السورية مع تركيا تشكل أكبر خطر على أمن الحكومة السورية، مجددا اتهامه للحكومة التركية بتسريب المقاتلين والأسلحة، ولفت إلى تزايد خطر الحدود الأردنية واللبنانية.

سياسة المراوغة

في المقابل، قال سفير الائتلاف الوطني السوري المعارض في قطر نزار الحراكي، إن نظام الأسد يعتمد "سياسة المراوغة" بشأن الحوار، معتبرا أن المعارضة هي الطرف الساعي إلى حوار ينهي الأزمة، لكن مع استبعاد الأسد.

واتهم الحراكي في اتصال هاتفي مع "راديو سوا" حكومة الرئيس السوري بانتهاج الحل الأمني منذ بداية الأزمة، ورفضها الحوار.

وأوضح أن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة تقدم بمبادرة للحوار، "لكن النظام السوري تعامل معها باستهزاء" على حد قوله.
XS
SM
MD
LG