Accessibility links

المعارضة السورية: عشرات القتلى في إعدامات ميدانية قرب دمشق


سوري يحاول إسعاف طفل جريح جراء القصف

سوري يحاول إسعاف طفل جريح جراء القصف

قال نشطاء في المعارضة السورية إن نحو 100 شخص قتلوا في ريف دمشق، خلال هجوم لقوات الجيش السوري ومقاتلين من ميليشيا موالية للرئيس بشار الأسد.

وأفادت لجان التنسيق المحلية أن ميلشيات لواء أبو الفضل العباس وحزب الله أعدموا ميدانيا نحو 100 شخص في الضواحي التي اقتحموها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، من جهته، إن "القوات النظامية مدعمة بعناصر جيش الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني ومقاتلين من لواء أبو الفضل العباس المؤلف من مقاتلين عراقيين بغالبيته تمكنت من السيطرة على بلدتي الحسينية والذيابية" جنوب دمشق، بعد معارك ضارية استمرت أربعة أيام.


واندلعت المعارك الثلاثاء الماضي إثر هجوم عنيف ترافق مع قصف مدفعي وصاروخي قامت به قوات النظام، حسب ناشطين.

وبث ناشطون مقاطع فيديو لما قالوا إنه قصف تعرضت له تلك المناطق بالقذائف المدفعية والصاروخية قبل اقتحام المنطقة.


وكان المرصد أشار الأربعاء إلى سيطرة قوات النظام على قرية الشيخ عمرو في المنطقة ذاتها وعلى البساتين الفاصلة بين بلدتي الذيابية والبويضة.

وتقع هذه المناطق كلها بالقرب من بلدة السيدة زينب التي تشهد منذ يومين معارك عنيفة بين قوات النظام والتنظيمات الموالية لها ومقاتلي المعارضة.

ويجاهر حزب الله منذ أشهر بمشاركته في "الدفاع" عن السيدة زينب حيث يوجد مقام ديني مهم بالنسبة إلى الشيعة.

وفي شأن ذي صلة، ذكرت لجان التنسيق أن القوات السورية شنت غارت جوية وعمليات قصف على مناطق مختلفة بريف دمشق الجمعة، من بينها يلدا وحي اليرموك وسقبا والمعضمية وكفر بطنا التي أظهرت صور دخانا متصاعدا من داخل أحيائها.

مظاهرات ضد النظام والمعارضة المسلحة

في هذه الأثناء، شهدت مدن وقرى مختلفة في سورية مظاهرات جددت مطالبتها بإسقاط النظام السوري ووجهت انتقادات للمعارضة المسلحة.

وأطلق السوريون المعارضون على جمعتهم تسمية "سلاحنا للجبهات لا للمناطق المحررة"، وذلك انتقادا للصراعات المسلحة بين المعارضين، وانتشار الانفلات الأمني في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة:


انتحاري فرنسي

وفي سياق ذي صلة، أفاد المرصد السوري بأن التفجير الانتحاري الذي أدى إلى مقتل عشرة جنود في خناصر بريف حلب نفذه انتحاري فرنسي.

وقال المرصد في بريد إلكتروني "تبين أن المقاتل الذي فجر نفسه في تجمع للقوات النظامية بقرية الحمام قرب بلدة خناصر هو من الجنسية الفرنسية".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية، أن الفرنسي المسلم كان يقاتل ضد النظام السوري في صفوف مجموعة جهادية وأطلق على نفسه لقب "أبو القعقاع"، وقد فجر نفسه قرب مركز للجيش النظامي متسببا بقتل عشرة جنود الأربعاء.

وفي 24 سبتمبر/ أيلول الماضي، قتل فرنسي اعتنق الاسلام ويطلق عليه اسم أبو محمد الفرنسي، في معارك بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في منطقة أخرى من محافظة حلب.

روسيا تتهم المعارضة بالتدرب في أفغانستان

سياسيا، اتهمت روسيا الجمعة مقاتلي المعارضة في سورية بتلقي تدريبات في أفغانستان على استخدام الأسلحة الكيميائية والتخطيط لهجمات كيميائية في العراق.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي "نشرت معلومات منذ فترة قصيرة مفادها أن بلدانا أخرى استخدمت بصورة غير مشروعة الأراضي الأفغانية التي لا تقع تحت سيطرة كابول لتدريب مقاتلين على محاربة النظام السوري بما في ذلك استخدام مواد كيميائية سامة".

وأوضح لافروف، أن جبهة النصرة "تنوي تسليم مواد سامة في الأراضي العراقية ونقل أخصائيين لتنفيذ اعتداءات على أراضي العراق".
XS
SM
MD
LG