Accessibility links

مسؤول أميركي: الأسد لا ينوي الرحيل عن السلطة


كلابر وفلين خلال جلسة الاستماع

كلابر وفلين خلال جلسة الاستماع

زيد بنيامين من واشنطن

قال مسؤول استخباراتي أميركي إن الدعم المقدم من روسيا وإيران وحزب الله أطال في عمر نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وتوقع رئيس المخابرات الوطنية الأميركية جيمس كلابر بقاء الوضع العسكري في سورية على ما هو عليه حاليا خلال الأشهر الستة المقبلة.

وأضاف خلال جلسة استماع عقدت في لجنة خدمات القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الثلاثاء أن تقديم مساعدات عسكرية وتدريب لمعارضي الأسد قد يساعد على مواجهة القوات الحكومية، مضيفا "أعتقد أن ما نوجه الآن هو نوع من الشلل العسكري الذي سيطول على الأرض حيث لا يستطيع النظام الاحتفاظ بالمناطق التي يسيطر عليها ويقوم بتطهيرها إذ غالبا ما تكون قوات المعارضة المدعومة خارجيا شوكة في خاصرة القوات النظامية".

وقال كلابر إن الأسد لن يفاوض على مسألة رحيله عن السلطة، مضيفا أن "ما تحدث به الطرفان في جنيف2 يتعلق بالقضايا الإنسانية ولكن المشكلة تكمن في إيجاد حل سياسي طويل الأمد".

ويأتي هذا التقييم قبل أقل من ستة أشهر من انتهاء المدة الرئاسية للرئيس السوري في شهر تموز/يوليو المقبل حيث لم يعلن الأسد موقفه من الترشح في أي انتخابات رئاسية مقبلة.

وقال كلابر إن واشنطن "ليس لديها ما يدعو للشك" بأن الصور التي تسربت عن تعذيب معتقلين في أحد سجون الحكومية "صحيحة".

وقال كلابر إن المجموعات الثلاثة الأكثر خطرا دوليا هي جبهة النصرة وحركة أحرار الشام والدولة الإسلامية في العراق والشام التي تضم نحو ٢٠ ألف مقاتل بينهم 7500 مقاتل أجنبي "من بينهم من يسعى لشن هجمات في أوروبا".

الأسلحة الكيميائية السورية

من ناحية أخرى، قال رئيس الاستخبارات العسكرية الأميركي الجنرال مايكل فلين إن التنظيمات المتشددة في سورية تسعى للحصول على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية الموجودة حاليا تحت سيطرة الحكومة السورية.

وأضاف فلين خلال جلسة الاستماع نفسها أن "عدم الاستقرار الحالي في سورية يمثل فرصة ذهبية لتنظيم القاعدة والمنظمات المرتبطة بها للحصول على هذا النوع من الأسلحة أو العناصر المرتبطة بتصنيعها".

وقال فلين إن احتمالية سيطرة المنظمات المتشددة على مواقع تخزين الأسلحة الكيميائية السورية أصبحت أكبر في الوقت الحالي، مضيفا أن "تحريك هذه الأسلحة من المواقع الحالية إلى مواقع أخرى من أجل التخلص منها أو لأي أسباب أخرى يزيد من خطورة وقوع هذا النوع من الأسلحة أو مكوناتها من الوقوع في الأيدي الخاطئة. هناك احتمالية قائمة بأن العناصر المتشددة في المعارضة السورية ستسيطر فعليا على مواقع تخزن فيها هذا النوع من الأسلحة".
XS
SM
MD
LG