Accessibility links

المعارضة السورية ترفض المشاركة في مؤتمر جنيف


جانب من نقاشات الائتلاف الوطني السوري المعارض خلال اجتماعات اسطنبول

جانب من نقاشات الائتلاف الوطني السوري المعارض خلال اجتماعات اسطنبول

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس المعارضة السورية بنسف مؤتمر السلام الدولي لحل الأزمة السورية، بعد اشتراطها رحيل الرئيس السوري لحضور المؤتمر، في وقت وجهت فيه المعارضة نداء استغاثة لإنقاذ نحو ألف جريح في القصير.

وعبر لافروف خلال مؤتمر صحافي عن اعتقاده بأن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والجهات الإقليمية الراعية له، يسعي إلى منع بدء العملية السياسية والحصول على تدخل عسكري.

ووصف لافروف الشروط التي وضعتها المعارضة السورية للمشاركة في المؤتمر الدولي بأنها "غير قابلة للتحقيق" وفي طليعتها اشتراط رحيل الرئيس بشار الأسد.

وجاءت تصريحات لافروف عقب اشتراط المعارضة السورية رحيل الرئيس السوري بشار الأسد وقادته العسكريين من السلطة للمشاركة في مؤتمر دولي للسلام في سورية.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء أن هناك مسائل كثيرة متعلقة بالمؤتمر ولا سيما موعد انطلاقه الذي أعلن عنه وفق مبادرة أطلقها لافروف مع نظيره الأميركي جون كيري في مطلع مايو/ أيار، ويفترض أن يضم ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة.

نداء استغاثة عاجل لإنقاذ الجرحى

وفي سياق آخر أطلق الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يوم الخميس "نداء استغاثة عاجلا" لإنقاذ أكثر من ألف جريح في مدينة القصير الإستراتيجية التي اقتحمتها القوات النظامية مدعومة بحزب الله اللبناني في 19 مايو/ أيار الماضي.

وأكد الائتلاف أن المصابين سقطوا جراء القصف المستمر الذي تنفذه قوات الأسد وميليشيات حزب الله على المدينة منذ أسبوعين، محذرا من أن المدينة تعاني من نقص حاد في المسعفين.

ودعا الائتلاف منظمات الإغاثة الدولية والمستقلة، لإنقاذ الجرحى المدنيين وإخراجهم من المدينة، وتأمين علاجهم في مناطق آمنة بأسرع وقت.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن "المشافي الميدانية في مدينة القصير وريفها تعاني نقصا حادا في المستلزمات الطبية بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه القوات النظامية".

وناشد مدير المرصد رامي عبد الرحمن الصليب الأحمر الدولي نقل المصابين إلى مكان آمن.

وأشار إلى ان اشتباكات تدور اليوم في المدينة "بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة من جهة، والقوات النظامية ومقاتلين من حزب الله من جهة أخرى"، إضافة إلى اشتباكات في قرية عرجون وأطراف مطار الضبعة العسكري في الريف الشمالي للقصير.

وكانت القوات النظامية مدعومة بحزب الله سيطرت الأربعاء على هذا المطار الذي يشكل منفذا أساسيا لمقاتلي المعارضة المتحصنين في الجزء الشمالي من مدينة القصير.

يذكر أن القوات النظامية وعناصر حزب الله اقتحموا المدينة من الجهات الغربية والشرقية والجنوبية في 19 مايو/أيار، علما بأن هذه المدينة الواقعة في محافظة حمص تعد حلقة وصل أساسية بين دمشق والساحل السوري.
XS
SM
MD
LG