Accessibility links

اشتباكات في محيط #دمشق ومقتل قائد عسكري في المعارضة السورية


شارع في مدينة يبرود في القلمون

شارع في مدينة يبرود في القلمون

تواصلت الاشتباكات بين قوات المعارضة والنظام السوري الثلاثاء في مناطق سورية عدة أعنفها كانت في ريف دمشق وحماة وأسفرت عن مقتل قائد عسكري في المعارضة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات النظام وعناصر حزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني من جهة، والكتائب الإسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد الشام من جهة أخرى في بلدة المليحة ومحيطها.

وأضاف المرصد، أن الاشتباكات تزامنت مع تعرض البلدة لسلسلة غارات جوية وذلك بالتزامن مع قصف لقوات النظام على المناطق ذاتها وسقوط صاروخين يعتقد أنهما من نوع أرض-أرض على مناطق في أطراف بلدة المليحة.

وبث ناشطون سوريون عددا من أشرطة الفيديو للمعارك التي تدور في بلدة للمليحة منذ أيام:

ودارت صباح الثلاثاء اشتباكات عدة بين مقاتلين معارضين وقوات حكومية مدعومة بميليشيا حزب الله اللبنانية في محيط مدينة رأس المعرة بالقلمون في ريف دمشق، أسفرت عن تدمير عدد من المدرعات والآليات العسكرية التابعة لقوات النظام، فيما قتل تسعة عناصر من القوات النظامية وخمسة عناصر من حزب الله، كما قتل ثلاثة أشخاص من قوات المعارضة، بحسب المرصد ولجان التنسيق المحلية المعارضة.

الائتلاف ينعي قائدا عسكريا

استهدف الطيران المروحي مساء الاثنين مقر لواء "وأعدوا" التابع للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام في جرد مدينة قارة، ما أدى إلى مقتل قائد اللواء عزام الرفاعي مع 10 من عناصره.

ونعى الائتلاف الوطني السوري المعارض من جانبه، القائد العسكري وعناصره، مشيرا إلى أنهم قتلوا إثر استهداف موقعهم ببرميل متفجر في منطقة القلمون.

وأوضح الائتلاف في بيان صحفي، أن اللواء الرفاعي كان يعد من أبرز المساهمين في غرفة عمليات القلمون بالإضافة إلى توليه مهام تنظيم معسكرات تدريب للجيش السوري الحر، كما كان له دور بارز في العديد من المعارك في باب عمرو ويبرود والسهل ورنكوس.

في المقابل، أفادت مصادر إعلامية رسمية في دمشق أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة، قتلت زعيما في تنظيم جبهة النصرة في منطقة الزبداني وعددا آخر من المسلحين "بعضهم مرتزقة من جنسيات غير سورية بينهم ليبيون وسعوديون".

وأوضحت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) نقلا عن مصادر عسكرية أن قوات الجيش نفذت سلسلة عمليات تركزت في جبال القلمون والغوطة الشرقية وخان الشيح بريف دمشق، تم خلالها تدمير مقرات للمعارضة بما فيها أسلحة وذخيرة.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان/ وكالات

XS
SM
MD
LG