Accessibility links

logo-print

معارك في سورية وواشنطن تندد بأعمال العنف "الوحشية"


حفرة خلفها القصف المتبادل بين القوات النظامية والمعارضة في دير الزور

حفرة خلفها القصف المتبادل بين القوات النظامية والمعارضة في دير الزور

اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في عدد من مناطق سورية الأحد، مما أدى إلى مقتل 22 شخصا على الأقل، وذلك فيما أدانت الولايات المتحدة القصف الصاروخي الذي أدى إلى مقتل 58 شخصا في حلب الجمعة.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن معظم الاشتباكات وقعت في ريف دمشق ودرعا.

وأفادت اللجان بأن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش الحر والقوات النظامية في محيط ساحة الحرية في داريا في ريف دمشق، وذلك بالتزامن مع قصف عنيف بقذائف الدبابات طال عددا من الأبنية السكنية في المدينة.

وأغار الطيران الحربي على الطريق بين بلدتي المليحة وجسرين في ريف دمشق، فيما شهدت بلدة البحارية غارات جوية أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى، حسبما أعلنت لجان التنسيق.

وتجدّد القصف صباح الأحد أيضا على حي القابون في دمشق. وقال المركز الإعلامي السوري إن مقاتلات حربية شنت غارة استهدفت فيها المنطقة الصناعية في الحي.

كما استهدفت المدفعية السورية حيي الجبيلة والحويقة في دير الزور.

أما في حلب، فقد ارتفعت وتيرة الاشتباكات بين الجانبين في محيط أكاديمية الشرطة. وقالت لجان التنسيق إن الجيش النظامي أطلق صواريخ سكود بإتجاه مناطق في الشمال.

وأظهر فيديو وضعه ناشطون على الانترنت دبابة تابعة لقوات المعارضة تقصف مواقع القوات النظامية في حلب:



اشتباكات عند الحدود

وفي غضون ذلك، قال مصدر أمني لبناني إن اشتباكات دارت بين الجيش السوري ومسلحين عند الحدود مع لبنان، وذلك بعيد مقتل لبناني بوادي خالد بنيران مصدرها الجانب السوري.

وأضاف المصدر إن الاشتباكات وقعت في منطقة المشيرفة ومنطقة البقيعة واستخدمت فيها المدفعية وقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة.

إدانة أميركية

ونددت واشنطن مساء السبت بأشد العبارات بالهجوم الصاروخي الذي استهدف الجمعة حيين في مدينة حلب شمالي سورية، بعد أن أفاد ناشطون بأن القوات الحكومية قصفت حيّي ارض الحمرا وطريق الباب بصواريخ سكود، مما أسفر عن مقتل نحو 58 شخصا بينهم نساء وأطفال.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن هذه الهجمات بالإضافة إلى غيرها من "الأعمال الوحشية كالقصف الذي يستهدف المستشفيات الميدانية تظهر قسوة النظام السوري وافتقاره إلى التعاطف مع الشعب السوري الذي يدعي تمثيله".

وجددت المتحدثة دعوة الأسد إلى التنحي عن السلطة، وأضافت أن "الولايات المتحدة لا ترى مؤشرات تدل على أن الشعب السوري الشجاع الذي يقاتل هذا العدوان، يمكن أن يقبل بقادة هذا النظام الذي تلطخت يداه بدماء كل هؤلاء السوريين، كجزء من سلطة حكومية مؤقتة".
XS
SM
MD
LG