Accessibility links

logo-print

الفشل يعتري مفاوضات لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية


مقاتل مناهض للاسد في ريف دمشق خلال عملية اشتباك مع الجيش السوري

مقاتل مناهض للاسد في ريف دمشق خلال عملية اشتباك مع الجيش السوري

​أخفقت فصائل المعارضة السورية والقوات النظامية في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بعد أن كان متوقعا أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ الخميس.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن فشل التوصل إلى اتفاق يعود إلى وجود تباين في وجهات النظر بشأن بعض البنود التي يتضمنها الاتفاق، لا سيما تلك المتعلقة بإدخال المساعدات الغذائية و"الإفراج عن المختطفين العلويين تحديدا"، الذين تحتجزهم إحدى فصائل المعارضة.

وأشار وزير المصالحة الوطنية في الحكومة السورية علي حيدر مساء الأربعاء، إلى "صعوبات لوجستية لوقف العمليات العسكرية" في المنطقة.

انحسار العمليات العسكرية

وانحسرت العمليات العسكرية على أطراف الغوطة الشرقية صباح الخميس، على الرغم من عدم التوصل إلى اتفاق.

وقال مدير المرصد المعارض رامي عبد الرحمن إن جبهات دوما وحرستا شهدت هدوءا حذرا منذ ساعات الصباح الأولى، مؤكدا في الوقت ذاته استمرار الاتصالات بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق.

وأوضح مصدر أمني سوري رفيع من جهته، أن الاتصالات لا تزال في بدايتها وقد "تحتاج لأيام أو أسابيع كي تثمر عن نتائج"، مؤكدا انفتاح القوات النظامية على أي تسوية "توقف سيل الدماء".

وأعلن الأربعاء أن مفاوضات تجري بين الحكومة وممثلين عن الفصائل المعارضة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين في الغوطة الشرقية، أبرز معاقل المعارضة في ريف دمشق، ويحاصرها الجيش السوري منذ عامين.

ويعد "جيش الإسلام" أكبر فصائل المعارضة المسلحة في ريف دمشق، المفاوض الرئيسي من جهة الفصائل، حسب المرصد.

المصدر: المرصد السوري/ وكالات

XS
SM
MD
LG