Accessibility links

المعارك متواصلة في حلب ولافروف يتهم واشنطن باتخاذ خطوات عدائية


عناصر في القوات النظامية السورية في منطقة العويجة في شرق حلب

عناصر في القوات النظامية السورية في منطقة العويجة في شرق حلب

فيما تواصلت المعارك والغارات الكثيفة المرافقة لها الأحد في مدينة حلب السورية، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف واشنطن باتخاذ خطوات عدائية تهدد أمن بلاده القومي.

وحمل لافروف إدارة الرئيس باراك أوباما مسؤولية التدهور الحاد في العلاقات بين موسكو وواشنطن، وقال من جهة أخرى إن بلاده قادرة على حماية أصولها في سورية في حال قررت الولايات المتحدة قصف القواعد الجوية السورية. لكنه أرف قائلا إنه يأمل "ألا يقدم أوباما على مثل هذا السيناريو"، حسب تعبيره.

معارك حلب مستمرة

من جهة أخرى، استمرت المعارك والغارات المرافقة لها الأحد في مدينة حلب السورية، وذلك غداة اجتماع لمجلس الأمن الدولي فشل في التوصل إلى قرار ينهي معاناة سكان المدينة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن المعارك في الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في حلب تركزت الأحد على محور حي بستان الباشا وسط المدينة ومحور حي الشيخ سعيد في جنوبها، موضحا أن الغارات الجوية الكثيفة تركزت على حي الشيخ سعيد حيث تمكنت القوات النظامية من التقدم في نقاط عدة.

في المقابل، قصفت الفصائل المعارضة الأحد، بحسب المرصد السوري، أحياء الحمدانية والأعظمية وسيف الدولة في الجهة الغربية لحلب.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بمقتل طفل وإصابة أربعة أشخاص بجروح نتيجة قذائف صاروخية أطلقتها ما وصفتها بالتنظيمات الإرهابية على حي الحمدانية.

وتنفذ قوات النظام السوري هجوما على أحياء حلب الشرقية منذ 22 أيلول/سبتمبر. وحققت منذ ذلك الوقت تقدما بطيئا على جبهات عدة، وتمكنت السبت من السيطرة على منطقة العويجة ودوار الجندول في شمال المدينة.

القوات النظامية تنتزع قرتين في حماة

من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوات النظامية السورية تمكنت الأحد من استعادة قريتي معان والكباريّة في ريف حماة اللتين كانت فصائل مسلحة قد استولت عليهما في الشهر الماضي.

يأتي ذلك فيما أعلنت جماعة جند الأقصى، المدرجة على اللائحة الأميركية للإرهاب، ولاءها لجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) التي تعتبر أحد فراع تنظيم القاعدة.

وأشارت في بيان أصدرته إلى أنها تسعى إلى تسوية الخلافات بينها وبين جبهة أحرار الشام التي تشتبك معها منذ فترة في محافظة إدلب حتى لا تثير الضعف بين صفوف من يقاتلون ضد حكومة الرئيس بشار الأسد.

وقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن جماعة جند الأقصى تلتمس حماية جبهة فتح الشام.

تراجع الغارات الروسية على داعش

في سياق آخر، أكدت شركة ISH (المتخصصة وفق موقعها الإلكتروني في تقديم تحليلات ودراسات حول مختلف القضايا لمساعدة الشركات والدول على اتخاذ القرارات)، تراجع عدد الغارات الجوية الروسية التي تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية.

وأفادت الشركة بأن 26 في المئة من الغارات الروسية في سورية استهدفت داعش خلال الربع الأول من 2016، مشيرة إلى أن النسبة تراجعت إلى 22 في المئة خلال الربع الثاني وإلى 17 في المئة في الربع الثالث.

وقال أليكس كوكشاروف المحلل في ISH إن "الأولوية بالنسبة لروسيا هي تقديم الدعم العسكري لحكومة الأسد وتحويل الحرب الأهلية السورية من نزاع متعدد الأطراف إلى نزاع ثنائي بين الحكومة السورية والمجموعات الجهادية مثل تنظيم الدولة الإسلامية"، وأضاف "عندها ستتراجع إمكانيات تقديم دعم دولي للمعارضة".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG