Accessibility links

منظمة حظر الكيميائي: نأمل في تدمير ترسانة سورية في يناير


تدريبات لمفتشي حظر الأسلحة الكيميائية قبل توجههم إلى سورية - أرشيف

تدريبات لمفتشي حظر الأسلحة الكيميائية قبل توجههم إلى سورية - أرشيف

تأمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في أن تبدأ عمليات تدمير الترسانة الكيميائية السورية قبل نهاية الشهر المقبل.
وقال مدير المنظمة أحمد أوزومجو في أوسلو الثلاثاء على هامش احتفال تسلم جائزة نوبل للسلام التي منحت لمنظمته هذه السنة "نأمل في أن نتمكن من بدء عملية التدمير بحلول نهاية يناير/كانون الثاني على السفينة الأميركية التي أعدت لهذا الغرض".
وربط مدير المنظمة إمكانية التقدم في ملف تدمير الأسلحة الكيميائية السورية بالوضع الأمني الذي أشار إلى تدهوره خلال الأسابيع الأخيرة.
وأضاف "نأمل أن يسمح لنا الوضع بإنجاز العملية في الوقت المحدد. قد يحصل بعض التأخير لكن هذا التأخير لا يقلقني. ما هو مهم بالنسبة لي هو أن تجرى العملية بالشكل الأكثر أمانا.
وعبر أيضا عن أمله في بدء تدمير العناصر الكيميائية الأخرى المعرفة بفئة 2 الأقل خطورة في فبراير/ شباط العام القادم تحت إشراف شركات تجارية خاصة بعد أن أبدت 42 شركة اهتمامها للمشاركة في هذه العملية كما أوضح أوزومجو.
وبموجب خريطة الطريق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يفترض أن تنقل أخطر العناصر في الترسانة الكيميائية السورية خارج البلاد قبل 31 ديسمبر/ كانون الأول ليتم إتلافها بعد ذلك بواسطة تقنية التحليل المائي على متن سفينة تابعة للبحرية الأميركية التي تعد حاليا التجهيزات اللازمة.
وبسبب شراسة المعارك في سورية التي تعقد نقل الأسلحة الكيميائية إلى ميناء اللاذقية قد يتأخر هذا الاستحقاق بعض الوقت، لكن من دون تغيير هدف إنجاز كامل لعملية التدمير للترسانة الكيميائية السورية قبل نهاية يونيو/ حزيران، على ما أوضح أوزومجو.
XS
SM
MD
LG