Accessibility links

مقتل خمسة بانفجار سيارة في سورية والعكيدي يعلن فشل الهدنة


الدخان يتصاعد جراء قصف في حلب قبل ايام

الدخان يتصاعد جراء قصف في حلب قبل ايام

أعلن رئيس المجلس العسكري للمعارضة السورية في حلب عبد الجبار العكيدي فشل الهدنة التي دعا إليها الممثل الخاص للأمم المتحدة إلى سورية الأخضر الإبراهيمي، في الوقت الذي أدى انفجار سيارة مفخخة إلى مقتل خمسة أشخاص.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أن خمسة مواطنين على الأقل قتلوا اثر انفجار سيارة مفخخة قرب مطعم ليلي في الشارع العام بمدينة دير الزور.

في حين أكد التلفزيون السوري الرسمي أن "العصابات الإرهابية المسلحة انتهكت مجددا الهدنة بتفجيرها سيارة مفخخة أمام كنيسة السريان في دير الزور، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة".

في هذه الأثناء، قال العقيد المنشق عن الجيش السوري النظامي عبد الجبار العكيدي "إن الهدنة كذبة، النظام مجرم، كيف يمكنه احترام هدنة؟ هذا فشل للإبراهيمي، مبادرته ولدت ميتة".

وأضاف "كنت في جبهات عديدة والجيش لم يوقف القصف" في أول أيام الهدنة.

وأعرب القيادي العسكري المنشق عن أسفه لتحول الشعب السوري إلى حقل تجارب للمبعوثين الدوليين.

وقال "الشعب السوري بات حقل تجارب. كل مرة يأتي مبعوث باقتراح في حين أننا نعلم أن هذا النظام لن يحترمه. وافقنا على الهدنة من اجل المجتمع الدولي مع إننا نعرف أن النظام لن يحترمها".
وتابع "واجبنا هو الدفاع عن الشعب، ليس نحن من نبادر إلى الهجوم".

مقتل 146 أول ايام الهدنة

وتأكد السبت أن "الهدنة" التي أعلن طرفا النزاع في سورية التزامهما بها خلال عطلة عيد الأضحى "ولدت ميتة" مع مقتل 146 شخصا على الأقل في أعمال عنف الجمعة، أول أيام العيد.

وأحصى المرصد الذي يستند إلى شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مستشفيات عسكرية ومدنية في انحاء البلاد، مقتل 53 مدنيا و50 مقاتلا معارضا و43 جنديا.

وتتخطى هذه الحصيلة عتبة المئة قتيل، على غرار ما يحصل كل يوم منذ تحولت الانتفاضة ضد النظام الى نزاع مسلح في الأشهر الأخيرة.

ونجح الابراهيمي في أن ينتزع من طرفي النزاع تعهدا بالتزام هدنة خلال أيام العيد الأربعة، إلا أن كلا الطرفين أكد احتفاظه بحق الرد إذا ما انتهك الطرف الآخر الهدنة.

وأعلن الجيش السوري الخميس وقف العمليات العسكرية اعتبارا من صباح الجمعة وحتى الاثنين، آخر أيام عيد الأضحى، محتفظا لنفسه بحق الرد في حال استمرار اعتداءات "الجماعات المسلحة"، أو تعزيز مواقعها، أو تمرير مسلحين وسلاح عبر دول الجوار اليها.

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) السبت قالت قيادة الجيش السوري انه "في خرق واضح لإعلان إيقاف العمليات العسكرية الذي التزمت به القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة قامت المجموعات الإرهابية المسلحة على بعض المواقع العسكرية"، مفصلة هذه الهجمات.

بدورها اتهمت المعارضة المسلحة القوات النظامية بالمبادرة إلى خرق الهدنة.

والسبت أيضا قتل اربعة مدنيين احدهم طفل بنيران الجيش النظامي في درعا، كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقتل رجل برصاص قناص وطفل برصاص القوات الموالية للنظام في محافظة درعا، مهد الثورة في جنوب البلاد.

وفي حلب، حلقت الطائرات العسكرية للنظام للمرة الأولى منذ بدء سريان الهدنة فوق عدد من القرى في المحافظة وقصفت المدفعية قرية معرة العرتيق. وتعرضت مدينة حلب نفسها لقصف صاروخي ودارت اشتباكات متقطعة في منطقة سيد علي.

وفي محافظة دمشق، قتل مدنيان في قصف ورصاص قناصة. وقصفت مدفعية النظام مدينة دوما في ريف العاصمة وقرى اخرى قريبة، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحي، بحسب المرصد.
XS
SM
MD
LG