Accessibility links

دمشق تطالب مجلس الأمن بالسعي لوقف الدعم "للإرهاب" في سورية


صور نقلها التليفزيون الرسمي السوري للأضرار التي لحقت بالسيارات إثر انفجار سيارة ملغومة وسط دمشق خلف قتلى وجرحى

صور نقلها التليفزيون الرسمي السوري للأضرار التي لحقت بالسيارات إثر انفجار سيارة ملغومة وسط دمشق خلف قتلى وجرحى

طالبت الحكومة السورية الثلاثاء مجلس الأمن الدولي بإدانة صريحة للتفجيرات التي وقعت في دمشق في اليومين الماضيين وأدت إلى مقتل نحو 20 شخصا وإصابة عشرات آخرين بجروح.

وقالت وزارة الخارجية السورية في رسالتين بعثت بهما إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إن على المجتمع الدولي اتخاذ "موقف حازم" يؤكد من خلاله حرصه على مكافحة الإرهاب بغض النظر عن مكان وزمان حدوثه.

كما دعت إلى إدانة هذه الاعتداءات "بشكل حازم وصريح وبما لا يدع مجالا للشك أو التأويل، وإيقاف الدعم الذي تقدمه مجموعة من دول إقليمية وعربية ودولية لا تزال مصرة على استمرار العنف وقطع الطريق أمام الحل السياسي للأزمة المستمرة منذ عامين".

يذكر أن السلطات السورية تستخدم عبارة "المجموعات الإرهابية المسلحة" للإشارة إلى مقاتلي المعارضة، وتتهم دولا إقليمية وغربية بتوفير دعم مالي ولوجستي لهم.

قتلى وجرحى في تفجير سيارة ملغومة (10:58 بتوقيت غرينتش)

أفادت وزارة الداخلية السورية أن 13 شخصا على الأقل قد قتلوا وأصيب أكثر من 70 آخرين بجروح يوم الثلاثاء في تفجير وقع بمنطقة المرجة المكتظة بالمارة والتي تضم مراكز تجارية كبيرة في وسط دمشق.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له أن الانفجار نجم عن سيارة ملغومة قرب مبنى وزارة الداخلية القديم وأسفر عن مقتل 14 شخصا بينهم تسعة مدنيين وخمسة على الأقل من عناصر الأمنيين النظاميين.

وعرضت القنوات التلفزيونية الرسمية السورية مشاهد من مكان التفجير، ظهرت فيها سيارات اسعاف وإطفاء في شارع يغطيه غبار أبيض كثيف، ويتصاعد الدخان من بعض السيارات المتضررة أو المحترقة فيه.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر إعلامي سوري اتهامه "الإرهاب الممول والمدعوم دوليا بارتكاب مجزرة جديدة بشعة بحق المدنيين السوريين".

وذكر صحافيون في دمشق أن دوي الانفجار الذي وقع قبيل الساعة الحادية عشرة والنصف بالتوقيت المحلي كان قويا جدا وسمع في أرجاء العاصمة، وسجل على إثره إطلاق رصاص كثيف من أسلحة رشاشة.

وشهدت العاصمة السورية سلسلة من التفجيرات بسيارات ملغومة بعضها انتحاري خلال النزاع المستمر منذ أكثر من عامين بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد ومعارضيه.

واتهم النظام مقاتلي المعارضة الذين يصنفهم ب"الإرهابيين"، بالمسؤولية عن هذه الهجمات.

ووقع آخر هذه التفجيرات أمس الاثنين في حي المزة في غرب العاصمة، واستهدف موكب رئيس الوزراء وائل الحلقي الذي نجا منه، في حين قتل ستة أشخاص بينهم حارسه الشخصي.
XS
SM
MD
LG