Accessibility links

الحلقي يتهم "جماعات إرهابية" بمحاولة اغتياله والمعارضة تنفي ضلوعها


أضرار خلفها الانفجار الذي استهدف موكب الحلقي في دمشق

أضرار خلفها الانفجار الذي استهدف موكب الحلقي في دمشق

اتهم رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي "جماعات إرهابية" بمحاولة اغتياله صباح الاثنين، وقال إن الهجوم يعبر عن إفلاس وإحباط تلك الجماعات.

وصرح الحلقي، في اجتماع اللجنة الاقتصادية الحكومية، أن هذه التفجيرات دليل على "فشل هذه المجموعات والقوى الداعمة لها بسبب انتصارات الجيش السوري في ملاحقته وسحقه لفلولها وإعادة بسط الأمن والأمان في ربوع البلاد"، حسب تعبيره.

ونفى قائد الجيش السوري الحر العقيد مالك الكردي في اتصال مع "راديو سوا" أي علاقة للجيش الحر بمحاولة الاغتيال. كما نفى الائتلاف الوطني السوري أي ضلوع للمعارضة في محاولة اغتيال الحلقي.

وقال ممثل اللجان المحلية في سورية عمر إدلبي إن محاولة اغتيال رئيس الوزراء دليل على ضعف وترهل الأجهزة العسكرية والأمنية التابعة للنظام السوري، كما أن نفي الجيش الحر يعكس أيضا غياب قيادة موحدة له.

رئيس الوزراء السوري ينجو من محاولة اغتيال (9:01 بتوقيت غرينتش)

نجا رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي من محاولة اغتيال في دمشق كما ذكرت قناة الإخبارية السورية الرسمية فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حارسه الشخصي قتل في الانفجار.

وقالت قناة الإخبارية إن "التفجير الإرهابي في حي المزة كان محاولة لاستهداف موكب رئيس مجلس الوزراء لكن الدكتور وائل الحلقي بخير ولم يصب بأي أذى".

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن عدة سيارات شوهدت محترقة في مكان الانفجار بينها حافلة فيما تحطم زجاج عدة سيارات متوقفة وقامت أجهزة الأمن بإغلاق المنطقة.

وبحسب التلفزيون فإن الاعتداء وقع قرب حديقة عامة ومدرسة في المزة، الحي الخاضع لحماية أمنية مشددة في وسط غرب العاصمة السورية والذي توجد فيه عدة سفارات ومبان حكومية ومقار أجهزة استخبارات وتقيم فيه عدة شخصيات سياسية.

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان "لقد تأكد مقتل مرافق رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي وتشير المعلومات إلى إصابة مرافق آخر بجروح خطرة".

وكان الحلقي عين رئيسا للوزراء في 9 أغسطس/آب 2012 بعد انشقاق سلفه رياض حجاب احتجاجا على القمع الدموي للانتفاضة التي اندلعت في مارس/آذار 2011.

ويعود آخر اعتداء في دمشق إلى 9 أبريل/نيسان الماضي وقد أوقع 15 قتيلا على الأقل بحسب وسائل الإعلام الرسمية وكان أول هجوم من نوعه في وسط العاصمة.

واتهم النظام آنذاك "إرهابيين" بالوقوف وراءه وهو التعبير الذي تستخدمه السلطات السورية للإشارة إلى مسلحي المعارضة.
XS
SM
MD
LG