Accessibility links

logo-print

المرصد السوري يرجح مسؤولية داعش عن تفجيرات القامشلي


مصاب في تفجيرات القامشلي يتلقى العلاج

مصاب في تفجيرات القامشلي يتلقى العلاج

رجح المرصد السوري لحقوق الإنسان مسؤولية تنظيم الدولة الإسلامية داعش عن التفجيرات التي استهدفت أحياء في مدينة القامشلي شمال سورية.

وقال في بيان على موقع فيسبوك إن التفجيرات هي نتيجة للهزائم التي مني بها التنظيم على أيدي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات سورية الديمقراطية في الحسكة والرقة وريف حلب الشمالي الشرقي.

وأضاف البيان أن داعش اتخذ تكتيكات جديدة لتنفيذ التفجيرات عبر الهجوم بمجموعات صغيرة "وإذا الأمور استمرت على ما هي عليه فإنه يبدأ بالتساقط".

تحديث: 22:17 ت غ في 30 كانون الأول/ديسمبر

قتل 16 شخصا على الأقل وأصيب 30 آخرون بجروح الأربعاء في ثلاثة تفجيرات، أحدها انتحاري، استهدفت ثلاثة مطاعم في أحياء يسيطر عليها النظام السوري بمدينة القامشلي في شمال شرق سورية، حسب ما صرح المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأفادت المعلومات بأن المطاعم الثلاثة المستهدفة كانت مكتظة بالزبائن لحظة وقوع التفجيرات، وذلك عشية الاحتفال برأس السنة الجديدة.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن انتحاريا دخل إلى أحد المطاعم الكائن في المنطقة الوسطى ذات الغالبية المسيحية قبل أن يقدم على تفجير نفسه.

ووقع الانفجار الثاني في مطعم آخر يقع في شارع سياحي راق في المنطقة ذاتها.

وبحسب المرصد السوري، تقع المطاعم الثلاثة المستهدفة في منطقة تحت سيطرة قوات النظام التي تتقاسم والقوات الكردية السيطرة على المدينة.

وشهدت المدينة قبل أسبوعين توترا بين الطرفين على خلفية اعتداء أحد عناصر قوات النظام السوري على سيارة تابعة للشرطة الكردية، حيث تطور إلى إطلاق نار واستنفار أمني في المدينة.

وانسحبت قوات النظام تدريجيا من المناطق ذات الغالبية الكردية مع اتساع رقعة النزاع في سورية في 2012، لكنها احتفظت بمقار حكومية وإدارية وبعض القوات، لا سيما في مدينتي الحسكة والقامشلي.

ويعاني سكان تلك المناطق من ازدواجية السلطة بين الأكراد وقوات النظام، ويفرض الطرفان على سبيل المثال الخدمة العسكرية الإلزامية على الشبان.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG