Accessibility links

logo-print

موسكو تؤكد موافقة دمشق على المشاركة في مؤتمر جنيف2


وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (يمين) خلال استقباله نائب الرئيس السوري فيصل المقداد

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (يمين) خلال استقباله نائب الرئيس السوري فيصل المقداد

قال المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش إن بلاده تسلمت موافقة مبدئية من دمشق على المشاركة في مؤتمر جنيف2 للسلام في سورية المتوقع عقده الشهر القادم.

وقال لوكاشيفيتش إن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد كشف عن هذه الموافقة خلال زيارته الحالية لموسكو، ونفى تقارير إعلامية أفادت أن الموعد الأولي للمؤتمر تقرر في العاشر من الشهر القادم، قائلا إن هذه التقارير "لا يمكن أخذها على محمل الجد" لأن "صفوف المعارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد تبقى منقسمة جدا".

وأضاف المسؤول الروسي أن "المطالب بتحديد موعد للمؤتمر لكن بدون القول بوضوح من سيتحدث باسم المعارضة وبأي سلطة، لا يمكن أخذها على محمل الجد".

وأوضح لوكاشيفيتش أن المعارضة وحلفاءها الإقليميين "يقومون بكل شيء" لعدم عقد المؤتمر أو إفشاله، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة وروسيا تبذلان حاليا جهودا مشتركة للتأكد من التوصل إلى اتفاق من قبل الأطراف كافة لإجراء محادثات في وقت قريب.

وأضاف المتحدث أن وزيري الخارجية الروسي والأميركي سيرغي لافروف وجون كيري سيجتمعان في باريس في غضون أيام لبحث هذه المسالة.

الائتلاف السوري

في سياق متصل، واصل الائتلاف السوري المعارض الجمعة اجتماعا ثانيا الجمعة في اسطنبول لبحث إمكانية المشاركة في المؤتمر الدولي للسلام الذي اتفق عليه لافروف وكيري في وقت سابق.

وصرح منذر خدّام الناطق باسم هيئة التنسيق المعارضة في الداخل السوري المرشحة للانضمام إلى الائتلاف أن هيئته تحرص على التمثيل الموحد للمعارضة السورية، وقال في تصريح لـ"راديو سوا" إن روسيا تؤكد ضرورة تمثيل هيئة التنسيق ضمن وفد المعارضة الذي سيفاوض النظام في جنيف.

وكان مؤتمر جنيف-1 عقد في يونيو/حزيران السنة الماضية وانتهى باتفاق يهدف إلى تشكيل حكومة انتقالية في سورية والتوصل إلى هدنة طويلة الأمد، لكن لم يتم تطبيق الاتفاق بسبب خلافات حول دور الأسد في الحكومة الجديدة وعدم اتخاذ أي طرف قرارا بإلقاء السلاح.

وتعهدت مجموعة أصدقاء سورية خلال اجتماعها في عمان هذا الأسبوع بتعزيز مساعدتها لمسلحي المعارضة إذا لم يلتزم النظام بانتقال سياسي سلمي.

وتقدم رئيس الائتلاف السوري المعارض السابق معاذ الخطيب بمبادرة جديدة لحل الأزمة تقضي بالسماح بمخرج آمن للرئيس السوري، بالإضافة إلى 500 شخصية يختارها مقابل تخليه عن السلطة.

وبرر الخطيب مبادرته الجديدة بأنها تهدف إلى منع ما وصفه باضمحلال سورية شعبا وأرضا واقتصادا وتفكيكها إنسانيا واجتماعيا، حسب تعبيره.

ميدانيا

ميدانيا، أفادت لجان التنسيق المحلية في سورية بوقوع اشتباكات في حي القابون في دمشق منذ ساعات الصباح الباكر وتصاعد أعمدة الدخان جراء استهداف المنطقة بقذائف الهاون.
هذا شريط فيديو لجانب من الاشتباكات تم نشره على موقع "يوتيوب" اليوم:



وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته عن انفجار سيارتين ملغمتين عند أسوار السجن المركزي في حلب تبعته اشتباكات عنيفة بين مقاتلين معارضين وقوات نظامية، من دون الإفادة عن وقوع خسائر بشرية حتى الآن.
XS
SM
MD
LG