Accessibility links

logo-print

سورية تتهم الرئيس المصري بالنفاق السياسي


صورة الرئيس المصري محمد مرسي تظهر على الشاشة خلال حضوره حركة عدم الانحياز في طهران.

صورة الرئيس المصري محمد مرسي تظهر على الشاشة خلال حضوره حركة عدم الانحياز في طهران.

اتهمت الحكومة السورية يوم الاثنين الرئيس المصري محمد مرسي بـ"النفاق السياسي"، وذلك بعد أيام على كلمته أمام قمة دول عدم الانحياز في طهران والتي انتقد فيها النظام السوري بشدة.

وقال وزير الإعلام السوري عمران الزغبي في مؤتمر صحافي عقده في دمشق إنه "منذ أن بدأ مرسي الظهور على الشاشة أول مرة أسمعه صادقا عندما قال إن الدم السوري في رقبتي وهذا صحيح فالدم السوري في رقبته ورقبة السعوديين والقطريين والأتراك"، على حد قوله.

وتابع الوزير السوري قائلا إن هذه الدول "تتحمل وزر ومسؤولية الدم السوري" معتبرا أنه "إذا كان الرئيس المصري يتحدث عن أنه لم يقم بشئ أو يريد القيام بشئ فهذا نفاق سياسي"، حسب تعبيره.

في المقابل قال عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية أيمن سلامة، تعليقا على التصريحات السورية، إن "هذه التصريحات تفتقر إلى الكياسة واللياقة التي من المفترض ومن اللازم توافرها في ممثلي الدول".

وأضاف في تصريحات "لراديو سوا" أن "هذه الأقوال المرسلة في ظل الانتهاكت الجسيمة لحقوق الإنسان التي وثقتها العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية تجعلنا مصدومين من التصريحات الواردة من سورية أيا كان هذا المسؤول".

يذكر أن الانتقادات السورية لكلمة مرسي أمام قمة عدم الانحياز يوم الخميس الماضي ليست الأولى حيث كان رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي قد ذكر أنه "لا يحق لمرسي ولا لأي طرف خارجي أن يتحدث عن الشرعية في سورية".

وطالب الحلقي بدور مصري رائد في إنهاء دوامة العنف وسفك الدم السوري لا أن تكون شريكة في سفك هذا الدم، على حد تعبيره.

من جهته قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الوفد السوري انسحب من القاعة أثناء إلقاء مرسي خطابه، رفضا لما تضمنته الكلمة من تحريض على استمرار سفك الدم السوري، على حد قوله.

وكان مرسي قد ذكر في خطابه أمام قمة دول عدم الانحياز في العاصمة الإيرانية أن ما يجري ما سورية "ثورة ضد النظام الظالم".

وأضاف أن مصر "على أتم الاستعداد للتعاون مع كل الأطراف لحقن الدماء في سورية، وتدعو الأطراف الفاعلة إلى اتخاذ مبادرتها من اجل وقف نزيف الدم وإيجاد حل للازمة في سورية".
XS
SM
MD
LG