Accessibility links

الأسد: الإخوان المسلمون منافقون واثبتوا فشلهم في الحكم


الرئيس السوري بشار الاسد، أرشيف

الرئيس السوري بشار الاسد، أرشيف

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن تجربة حكم الإخوان المسلمين فاشلة وأن مشروعهم منافق يهدف إلى خلق فتنة في العالم العربي، على حد قوله.
وأضاف الأسد في حوار مع صحيفة "الثورة" الحكومية نشرته الخميس أن "الشروخ داخل مجتمعاتنا والتي نرى نتائجها الآن بدأت مع نشأة الإخوان المسلمين وتعززت بعد الاستقلال من خلال الدور السييء الذي لعبوه في عدد من الدول العربية ومنها سورية".

وقال الأسد إنه "عندما قطع (الرئيس المصري المعزول) محمد مرسي العلاقات مع سورية قبل أسابيع كانت هناك اتصالات (مصرية) مع الجانب السوري للوصول إلى حل وسط، وذلك يعني أن في الدولة المصرية من هو ضد هذا القرار".

"الغرب يرسل الإرهابيين إلى سورية"

وفي سياق النزاع السوري المستمر منذ أكثر من عامين، رأى الأسد أن "بعض الدول الغربية أرسلت مجموعات ارهابية تكفيرية الى سورية كوسيلة للتخلص من هذه المجموعات"، على حد قوله.
وقال الأسد إن دولا غربية "تدعم الارهاب في سورية" لاعتقادها "أن هذه المجموعات الإرهابية التكفيرية التي شكلت لها هاجسا أمنيا على مدى عقود ستأتي إلى سورية وتقتل، وبالتالي يتخلصون منها وينقلون المعركة من دولهم ومناطق نفوذهم الى سورية، فيتخلصون منها دفعة واحدة".
وأضاف أن الغربيين يعتقدون أنهم من خلال هذا الدعم "يضعفون سورية الدولة أيضا"، معتبرا أن "ما يحصل الآن هو تحويل سورية إلى أرض للإرهاب".

وفي سياق متصل، اعتبر الاسد أن الغرب لم يعد يرى "ثورة" في سورية، على حد قوله.

وأضاف الأسد في الحديث الذي أتى لمناسبة العيد الخمسين للصحيفة، أن الإعلام الغربي وبعض الغربيين "المعادين" لسورية، "لم يتمكنوا من تجاوز حقيقة أنها لم تكن ثورة. لم يعودوا يذكرون كلمة ثورة، يتحدثون الآن عن الإرهاب".

وتابع قائلا "هم انتقلوا إلى مرحلة أخرى. التمييز بين إرهابي جيد وإرهابي سيئ بنفس الطريقة الأميركية، لكن كلمة ثورة لم تعد مذكورة".

واعتبر الأسد أن "أعداء سورية سيكونون سعداء جداً بأن يروها تدمّر ولو على المدى الطويل"، وذلك في إشارة الى داعمي المعارضة.

ويواجه الأسد منذ مارس/آذار 2011 احتجاجات بدأت سلمية وتحولت إلى حركة مسلحة تستهدف الإطاحة به من السلطة التي تولاها عام 2000 خلفا لوالده الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي حكم سورية طيلة 30 عاما.

وبحسب تقديرات المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد تجاوز عدد القتلى في سورية مئة ألف قتيل منذ اندلاع الاحتجاجات ضد الأسد وحتى الآن بخلاف آلاف المفقودين والمعتقلين.
XS
SM
MD
LG